حقوق وحريات

شهيد برصاص الاحتلال في الخليل.. ومطالب متطرفة ضد الأحياء المقدسية

المقاومة تتصاعد في الضفة الغربية والقدس- جيتي
استشهد شاب فلسطيني، صباح الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب الحرم الإبراهيمي وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الشاب سليم نايف سلمان أبو فودة (26 عاما) استشهد متأثرا بإصابته برصاصة في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال في الخليل.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن قوات الاحتلال المتواجدة على الحاجز العسكري المسمى (160) جنوبي الحرم الإبراهيمي، أطلقت الرصاص الحي صوب مركبة شاب ما أدى لإصابته برصاصة في الرأس.
 
48 عملا مقاوما في الضفة الغربية والقدس


ونفذ مقاومون فلسطينيون 48 عملاً مقاوماً تضمن خمس عمليات إطلاق نار وتفجير عبوتين ناسفتين وإحراق نقطة عسكرية، خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

ووثق مركز المعلومات الفلسطيني "معطي" إلقاء 8 زجاجات حارقة ومفرقات نارية صوب قوات الاحتلال، إلى جانب التصدي لاعتداء للمستوطنين وتحطيم مركبة تابعة لهم.

وفي أعقاب عمليات  إطلاق النار في مدينة القدس، اندلعت 31 نقطة مواجهة مع قوات الاحتلال، بينها مواجهات في مخيم شعفاط ووادي الجوز وجبل المكبر والعيساوية والشياح والطور في المدينة.

وفي رام الله، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال قرب مستوطنة بيت إيل وقرية النبي صالح وبيتونيا، وكذلك قرب حاجز دوتان وبلدة يعبد في جنين.

وأطلق مقاومون النار صوب قوات الاحتلال المتواجدة عند حاجز الجلمة في جنين، إلى جانب استهدافهم بعبوات ناسفة.

واستهدف مقاومون قوات الاحتلال بإطلاق النار، قرب مستوطنة "كدوميم" في قلقيلة، إضافة إلى اندلاع مواجهات في كفر قدوم تخللها إلقاء حجارة.

وتصدى فلسطينيون لاعتداءات المستوطنين في عقربا بنابلس، تزامنا مع اندلاع مواجهات في البلدة، وكذلك برقة ورأس سعادة واللبن الشرقية ويتميا.

وشهدت المنطقة القريبة من حاجز حوارة بنابلس عملية إطلاق نار باتجاه جنود الاحتلال، وإلقاء زجاجات حارقة، وإحراق نقطة عسكرية.

وفي أريحا، أطلق مقاومون النار باتجاه قوات الاحتلال عند مفترق الموغ، ومخيم عقبة جبر، كما اندلعت مواجهات وإلقاء حجارة في بلدة الخضر وحوسان وقرب مسجد بلال بن رباح في بيت لحم.

وضمت مواجهات الخليل كلا من منطقة زيف وبيت عينون وبيت أمر، تخللها تفجير عبوات ناسفة، وتصدّ للمستوطنين وتحطيم مركباتهم.

مطلاب متطرفة من بن غفير  وسموتريتش ضد الأحياء المقدسية


وكشفت وسائل إعلام الإسرائيلية، مساء الأحد، أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، طالبا باتخاذ خطوات تصعيدية متطرفة ضد المقدسيين، خلال الجلسة التي عقدها "الكابينيت".

ووفقا لهيئة البث الإسرائيلي العام ("كان 11") و"القناة 13"، فإن بن غفير طالب بفرض حظر للتجول في شعفاط والطور، كما أنه طالب بإصدار أوامر لأجهزة قوات الاحتلال باقتحام جميع منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة، "منزلا تلو الآخر" للتحقق من عدم وجود "أسلحة غير قانونية".

من جانبه، طالب سموتريتش بفرض طوق أمني على الأحياء والبلدات المقدسية، بحسب ما نقلت "كان 11" عن مصادر مطلعة على مداولات "الكابينيت".

وذكرت القناة الرسمية الإسرائيلية أن المسؤولين الأمنيين شددوا خلال اجتماع الكابينيت على أنه "في الحالة الأخيرة التي اتخذت فيها إسرائيل إجراءات عقابية ضد مخيم شعفاط للاجئين، فقد أدى ذلك إلى زيادة العمليات" ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه.