سياسة تركية

المعارضة بتركيا غير متحمسة لترشح كليتشدار أوغلو.. وأردوغان يتصدر استطلاعات

أردوغان متقدم في استطلاعات الرأي وسط خلافات بين أحزاب المعارضة
أظهرت استطلاعات رأي جديدة في تركيا، تقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في انتخابات الرئاسة، فيما أشار مراقبون إلى أن تصميم زعيم حزب الشعب الجمهوري على الترشح للرئاسة يعمق الخلافات في الطاولة السداسية.

يشار إلى أن استطلاعات الرأي أجريت قبل قرار المحكمة التركية بشأن الحظر السياسي لرئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، ولا تقيس آراء المواطنين لما بعد ذلك الحدث.

ووفقا لاستطلاع لشركة "أوبتمار"، شمل 2502 ما بين 5 و14كانون الأول/ ديسمبر الجاري، فإنه أظهر تقدما لكليتشدار أوغلو على حساب إمام أوغلو ويافاش، بحسب تقرير للكاتب عبد القادر سيلفي في "حرييت".

وفي إجابة على تساؤل: "لمن ستصوت في انتخابات الرئاسة؟".. قال 43.7 بالمئة إنهم سيمنحون صوتهم للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما كان كليتشدار أوغلو في المرتبة الثانية بنسبة 12.4 بالمئة.

وبرز كليتشدار أوغلو لأول مرة في المرتبة الثانية، متقدما على منصور يافاش الذي حصد نسبة 10.1 بالمئة، وإمام أوغلو الذي حصل على نسبة 9 بالمئة في الاستطلاع الذي أجرته شركة "أوبتمار".

وجاء الزعيم الكردي المعتقل صلاح الدين ديمرتاش في المرتبة الخامسة بواقع 4.8 بالمئة، أما زعيمة حزب الجيد فكانت بالمرتبة السادسة بنسبة 6 بالمئة.



وجاء الرئيس التركي السابق عبد الله غل في المرتبة السابعة بنسبة 3.9 بالمئة.

ويواصل الرئيس التركي أردوغان التقدم منذ حزيران/ يونيو الماضي، في استطلاعات الرأي، ووفقا لاستطلاع "أوبتمار" فإن أردوغان يتقدم على مجموع مرشحي حزب الشعب الجمهوري (كليتشدار أوغلو وإمام أوغلو ويافاش) بواقع 12.2 بالمئة.

أكثر السياسيين إثارة للإعجاب


وفي رد على تساؤل بشأن أكثر السياسيين إثارة للإعجاب، فقد احتل أردوغان المرتبة الأولى بنسبة 28 بالمئة، فيما حصل منصور يافاش الذي يركز اهتماماته بعمله ويبتعد عن الجدل السياسي على نسبة 10.7 بالمئة.

وتراجع أكرم إمام أوغلو إلى المركز السادس بنسبة 5 بالمئة، أمام كليتشدار أوغلو الذي حصل على 5.9 بالمئة ليأتي في المركز الخامس.

وجاء ديمرتاش في المرتبة الثالثة بنسبة 8.1 بالمئة، تليه أكشنار والتي حصلت على نسبة 6.6 بالمئة. 

التصويت في البرلمان 


ووفقا لاستطلاع "أوبتمار"، فقد حصد حزب العدالة والتنمية على 39.2 بالمئة من آراء المستطلعين، فيما لم يسجل حزب الشعب الجمهوري ارتفاعا وحصل على 23.9 بالمئة، أما حزب الجيد فكان بالمرتبة الثالثة بـ10.9 بالمئة.

وحافظ حزب الشعوب الديمقراطي على ترتيبه بـ10.7 بالمئة، فيما تراجعت نسبة حزب الحركة القومية (حليف العدالة والتنمية) إلى 8.6 بالمئة.


وأظهر الاستطلاع تقدم حزب الرفاه الجديد الذي يقوده فاتح أربكان على حزب السعادة، فقد حصد الحزبين على التوالي 1 بالمئة و0.9 بالمئة.

وتساوت نسبة أصوات أحزاب "السعادة" و"المستقبل" و"ديفا" في آراء المستطلعين بواقع 0.9 بالمئة، فيما أظهرت تراجع شعبية حزب النصر الذي يقوده أوميت أوزداغ المعادي للاجئين إلى 0.5 بالمئة، وقد كان الحزب يحصل على نسبة 2 بالمئة في استطلاعات سابقة.

يشار إلى أنه في الانتخابات التي أجريت في 24 حزيران/ يونيو 2018، حصل حزب العدالة والتنمية على 42.56 بالمئة من الأصوات، أما حليفه "الحركة القومية" فقد حصد 11.10 بالمئة.

وجاء حزب الشعب الجمهوري في المرتبة الثانية بالبرلمان بـ22.65 بالمئة، أما حليفه حزب الجيد فقد حصل على 9.96، فيما حقق حزب الشعوب الديمقراطي 11.70 بالمئة.

من سيحل مشكلة الاقتصاد؟

وتبقى مشكلة الاقتصاد تحتل المرتبة الأولى لدى الرأي العام في تركيا، ورغم أنها كانت تسجل معدل 75 بالمئة في الأشهر الأولى من العام 2022، فقد جاء في استطلاع "أوبتمار" أن نسبة 55.6 بالمئة يعتقدون أن مشكلة الاقتصاد هي الأكبر، و4.2 بالمئة يعتقدون بارتفاع معدل البطالة، وبالجمع بينهما فإنها تصل النسبة إلى 59.8 بالمئة.

ورغم إعلان حزب الشعب الجمهوري عن "مئوية تركيا"، وتعيين الأمريكي والخبير الاقتصادي جيريمي ريفكين مستشارا اقتصاديا، فقد رأى 31.6 بالمئة من المستطلعين أن حزب العدالة والتنمية هو الأقدر على حل مشكلة الاقتصاد، في مقابل 16.7 بالمئة لصالح "الشعب الجمهوري".


وفي الوقت الذي حصل فيه حزب الشعوب الديمقراطي الكردي على نسبة 5.3 بالمئة، فإن 4.9 بالمئة يرون أن حزب الجيد قادر على حل مشكلة الاقتصاد، فيما سجلت "الحركة القومية" نسبة 4.3 بالمئة.

استطلاع "متروبول"

شركة "متروبول" أجرت استطلاعا على عينة مكونة من 2122 ما بين 15و20 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بشأن "الانتخابات الرئاسية"، أظهر تقدما لأردوغان على كليتشدار أوغلو في آراء المستطلعين.

وفي تساؤل عرض على المستطلعين "هل تعتقد أن أردوغان سيفوز بالانتخابات؟"، أجاب 49.2 بالمئة بـ"نعم"، فيما قال 41.9 بالمئة "لا"، و8.9 بالمئة بـ"لا أعلم".


وفي التساؤل ذاته "هل تعتقد أن كليتشدار أوغلو سيفوز بالانتخابات؟"، أجاب 33.5 بالمئة بـ"نعم"، و57.2 بالمئة بـ"لا" و9.3 بالمئة بـ"لا أعلم".


وأشارت ""متروبول"، إلى أنه في مؤشر "الميول للتصويت"، لا يميل 56.7 بالمئة من المستطلعين للتصويت لكليتشدار أوغلو، في الوقت الذي أبدى فيه 38.1 بالمئة قبولهم.

وبشأن أردوغان، يميل 43 بالمئة للتصويت لصالحه، في الوقت الذي قال فيه 50.7 بالمئة "لا".