مقابلات

الاحتلال يقر باستهداف قافلة على الحدود السورية العراقية الشهر الماضي

كوخافي زعم أن الهجمة استهدفت شاحنة واحدة فقط- جيتي
أقر رئيس هيئة أركان الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، بمسؤولية تل أبيب عن قصف استهدف الحدود السورية العراقية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وزعم كوخافي متحدثا في جامعة "رايخمان" في جامعة هرتسيليا ، أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف شاحنة واحدة في القافلة التي استهدفها.

وتابع، بأن "الجيش كانت لديه معلومات استخباراتية كاملة لضرب الشاحنة رقم 8 من قافلة تضم 25 شاحنة، لأنه كانت لديه معلومات بأنها كانت تحتوي على أسلحة إيرانية".

وأشار إلى أن "الحرب بين الحروب" للجيش الإسرائيلي لم تكن محكمة، مقرا بأن طهران نجحت في بعض الأحيان في تهريب الأسلحة إلى سوريا وحزب الله في لبنان.

وزعم بأن "حلم إيران بإنشاء حزب الله الجديد من هضبة الجولان السورية قد أحبط".

وكانت وسائل إعلام غربية يبنها "وول ستريت جورنال" ذكرت أن تل أبيب استهدفت قافلة شاحنات يشتبه بقيامها بتهريب أسلحة إيرانية على الحدود العراقية السورية.

اقرأ أيضا: قتلى في "غارة مجهولة" على قافلة أسلحة ونفط شرق سوريا

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 15 شخصا على الأقل، وطال الاستهداف شاحنات تحمل أسلحة وصهاريج نفط، لقوات موالية لإيران في منطقة ساحة الجمارك في الهري والبوابة العسكرية بريف البوكمال شرقي دير الزور.

أما شبكة "رووداو" الإعلامية فقد نقلت عن عضو تحالف الأنبار الموحد عبد الله الجغيفي، قوله إن "التحالف الدولي قصف رتلا يحمل نفطا مهربا فور خروجه من منفذ القائم الحدودي، باتجاه سوريا بعد عبوره المنفذ بنحو 25 مترا".