تحالف بريكس

تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة المطالبات الدولية للانضمام إلى منظمة دول "بريكس".. فماذا تعرف عن هذا التحالف الاستراتيجي؟

تسعى دول عدة للانضمام إلى منظمة دول "بريكس"، وهي تجمّع للدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي في العالم.

وانطلقت المنظمة بداية العام 2009 تحت اسم "بريك "، قبل أن تنضم إليها جنوب أفريقيا عام 2010، ليصبح اسمها "بريكس"، وهو مختصر الأحرف الأولى للدول المؤسسة للمنظمة، التي تضم كلا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، فماذا تعرفون عنها؟

أهداف المنظمة

تشكل منظمة "بريكس" 41 بالمئة من مجموع سكان العالم، ونحو 25 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي، و16 بالمئة من التجارة العالمية، فيما تمثل جغرافيا قرابة 26% من مساحة الأراضي في العالم.

وتهدف المنظمة إلى إنشاء مؤسّسات دوليّة موازية للمؤسّسات الاقتصاديّة الدّوليّة؛ لتخفيف قيودها وتأثيراتها.

وأنشأت المنظمة بنكاً جديداً في شنغهاي الصّينيّة أطلق عليه "بنك التّنمية الجديد"، وصندوقاً نقديا أُطلِق عليه "صندوق بريكس"، ليكونا بذلك بديلين للبنك الدّوليّ وصندوق النقد الدّولي.

وتبنت المنظمة معاهدة لوضع احتياطي طارئ لها، وباتت تمتلك ما مجموعه 200 مليار دولار أمريكي.
وتلوح المنظمة بإصدار عملة "بريكس" الموحدة بديلا عن الدولار الأمريكي.

فمن هي الدول التي تسعى للانضمام لـ"بريكس"؟

شاهد أيضا: اضطراب العملات الرقمية


سباق الانضمام

تسعى 12 دولة حاليا للحصول على عضوية هذا التكتل الاقتصادي المهم، منها الجزائر والأرجنتين وإيران والسعودية ومصر، إضافة لتركيا وإندونيسيا ودول أخرى تطمح إلى توسيع قاعدتها الاقتصادية ونفوذها السياسي والانضمام إلى "بريكس".

أمنيات وعوائق

يواجه التكتل الاقتصادي جملة من العوائق، رغم الآمال العريضة، أبرزها مستويات الفقر لبعض شعوبها، وعدم تكافؤ الفرص، وانعدام المساواة، إضافة إلى البعد الجغرافيّ بين الدول الأعضاء، وتحالف بعضها مع الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

كما يصطدم التحالف بقوة التنافس بين أعضائه، لاسيما بين الهند والصين من جهة، وبين روسيا والصّين من جهة أخرى.

فهل برأيكم ستنجح دول "بريكس" في إنشاء نظام دولي جديد ثنائي القطب؟