سياسة تركية

ضحايا تفجير إسطنبول.. أب وطفلته وأم مع ابنتها وزوجان (شاهد)

لا تزال حالة 5 مصابين من أصل 26 في المشافي التركية بحالة خطرة - جيتي

كشفت وسائل إعلام تركية عن هوية ضحايا التفجير الإرهابي في شارع تقسيم بولاية إسطنبول التركية، والذي تسبب بمقتل 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين.

أب وابنته

ونعت وزيرة الأسرة التركية دريا يانيك، وفاة موظف الوزارة يوسف ميدان وابنته إيكرين البالغة من العمر 9 سنوات، بينما أصيبت زوجته بجروح خطيرة، جراء الانفجار.

وقالت وسائل إعلام تركية إن يوسف ميدان وابنته إيكرين قصدا شارع الاستقلال لتمضية يوم العطلة في أكثر شوارع إسطنبول ازدحاما، مشيرة إلى أن العائلة قدمت من ولاية أضنة لحضور حفل عقد قران أحد الأقارب.

 

وشاركت وزيرة الأسرة التركية بتشييع يوسف ميدان وابنته بعد أن تولت الوزارة مهمة نقل جثمان العائلة، مؤكدة أنها ستكون دائما إلى جانب عائلة "الشهيد".

 

 

أم وابنتها

وتوفيت المعلمة أرزو أوزصوي (41 عاما)، وابنتها ياغمور أوجار (15 عاما)، في تفجير شارع الاستقلال.

وقال والد المعلمة محمد أوزصوي، إن ابنته وحفيدته كانتا تزوران المعالم السياحية في أيام العطل، لكن هذه المرة ذهبا دون أن يعودا، بحسب موقع آخر الأخبار التركي.

 

زوج وزوجته

وفقد الزوجان آدم توبكارا ومقيديس إليف توبكارا، حياتهما بالتفجير الإرهابي في منطقة تقسيم.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن الزوجين ارتبطا عام 2020، وأرادا قضاء عطلة يوم الأحد في حي بيوغلو، لكن الزوجان توفيا جنبا إلى جنب عقب حدوث انفجار كبير في شارع الاستقلال.

 

وشارك وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في تشيع الزوجين بمنطقة "سراير أيازاغا" بولاية إسطنبول.

 

إصابات خطرة

 

وفي آخر البيانات الرسمية عن حالة المصابين من جراء الانفجار في شارع الاستقلال بمنطقة تقسيم، قال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، إن 55 شخصا من أصل 81 مصابا خرجوا من المشافي بعد تلقيهم العلاج اللازم، بيبنما يستمر علاج 26 مريضا، بينهم 5 حالات في وحدة العناية المركزة.

وأضاف: "لسوء الحظ، لا تزال حالة مرضانا في وحدة العناية المركزة خطيرة".

 

وأعلنت السلطات التركية عن اعتقال امرأة اتهمت بأنها منفذة الهجوم، عبر وضع قنبلة متفجرة في المكان، قبل مغادرتها إلى مكان إقامتها، حيث تم تتبعها بكاميرات المراقبة إلى حين القبض عليها، واعترافها بأنها مرسلة من قبل حزب العمال الكردستاني "بي كي كي".

وذكر قسم الجنايات بمديرية الأمن العام، أنه تم استخدام مادة (TNT) شديدة الانفجار في هجوم  إسطنبول.

وقال وزير الداخلية سليمان صويلو، إن المتهمة "أحلام البشير"، قدمت من مدينة عفرين السورية بطريقة غير نظامية إلى تركيا، ونفذت تعليمات المنظمة التي تصنفها تركيا "إرهابية"، قبل أن تغادر نحو منزل تستأجره في منطقة إسنلر، ليتم القبض عليها هناك.