سياسة دولية

مجلس الأمن يحبط مساعي واشنطن بفرض عقوبات على طهران

فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة عقوبات قاسية تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني والحد من نفوذ طهران الإقليمي- جيتي

جدد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، رفضه لطلب الولايات المتحدة الأمريكية إعادة فرض العقوبات على إيران، من خلال آلية "سناب باك".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مندوب النيجر الدائم لدى الأمم المتحدة عبده عباري، بمناسبة تولي بلاده اعتبارا من الثلاثاء، الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر أيلول/سبتمبر الجاري.

وقال رئيس المجلس ردا على أسئلة الصحفيين بشأن موقفه من الطلب الأمريكي: "نبقى مع القرار الذي تم التوصل إليه في أغسطس (آب) خلال فترة ولاية إندونيسيا لأعمال المجلس".

وأضاف: "تسلمت رئاسة المجلس اليوم، وكما قلت لكم، لا نرى حاجة داخل مجلس الأمن للقيام بأي إجراء إزاء هذا الموضوع".

 

اقرأ أيضا: موقع يكشف عن شركات إماراتية تمولها إسرائيل لشراء عقارات بإيران

وتعهد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، في 21 آب/أغسطس الماضي، بإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران بعد 30 يوما.

وخلال جلسة دورية لمجلس الأمن، عقدت في 25 آب/أغسطس، قال رئيس المجلس آنذاك السفير ديان تريانسياه دجاني: "لا يوجد إجماع بين ممثلي الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، ولسنا في موقف يسمح لنا باتخاذ مزيد من الإجراءات بشأن هذا الطلب".

 

وباستثناء الولايات المتحدة وجمهورية الدومينيكان، فقد أعرب أعضاء مجلس الأمن (15 عضوا) عن تأييدهم للرأي الذي توصل إليه رئيس المجلس آنذاك بشأن الطلب الأمريكي.

وقالوا إن الولايات المتحدة لا تملك أي سند قانوني لتفعيل آلية "سناب باك"، بعد أن انسحبت واشنطن، عام 2018، من الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع إيران في 2015.

وتتيح آلية "سناب باك"، إعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران، إذا طلبت ذلك دولة طرف في الاتفاق النووي، في حال انتهكت طهران التعهدات المنصوص عليها في الاتفاق الذي تم توقيعه عام 2015.

ومنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، فقد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سلسلة عقوبات قاسية تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني، والحد من نفوذ طهران الإقليمي.

وتنتهي في 18 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، قيود مفروضة على تصدير الأسلحة التقليدية لإيران، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231.