صحافة إسرائيلية

الجهاديون في سوريا

سوريا
سوريا
 تشرق شمس كاذبة في الخارج. والسماء صافية لكن يُشعر في الجو ببرد يبشر بمجيء العاصفة. هذا على التقريب هو المحيط الامني الذي توجد اسرائيل فيه. لا يتوقع أن تكون سنة 2014 سنة تحول. ففي هذه السنة ايضا، وفي ظاهر الامر على الأقل، تظل الشمس الاستراتيجية تشرق لنا. إن رئيس شعبة العمليات اللواء يوآف هار – ايفن، يعد أشعتها واحدا واحدا: سوريا تجرد من المواد الكيميائية، وايران تحت العقوبات دخلت في حوار مع القوى العظمى، وفي مصر أعلن الفريق السيسي أن الاخوان المسلمين منظمة ارهابية، وحزب الله غارق في الحرب الاهلية في سوريا.
 
إن الشيء الذي يبلغ بدرجة الحرارة الى الجمود ويعجل العاصفة الآتية هو الزعزعة التي أصابت في السنوات الثلاث الاخيرة الدول حولنا – كالفوضى في سوريا مثلا."إن مصلحة اسرائيل الساخرة في أن يوجد لذلك حل سياسي"، يقول هار – ايفن، "لأن عدم الاستقرار في سوريا يزيد في احتمال تهديد الحدود مع اسرائيل ويعلق رسوخ رجال الجهاد العالمي الذي يقترب عددهم في سوريا من 20 ألفا، وفي اللحظة التي ينهون فيها علاجهم للاسد سنكون نحن التالين، فهم لنم يأتوا للقتال في سوريا فقط فعندهم رؤيا وعندهم استراتيجية. وقد أخذوا يؤسسون في سوريا جهازا مدنيا يؤيدهم وقد جاءوا الى هنا للبقاء. لست مهتما بأن أُخيف أحدا، لكنهم أصبحوا موجودين في جنوب هضبة الجولان، في منطقة درعا وهذا يقلقنا جدا نحن والامريكيين والاردنيين. وقد سيطر الجهاديون في سوريا من قبل على مستودعات سلاح مختلفة واذا استمر اتجاه عدم الاستقرار فقد يسيطرون ايضا على صواريخ ارض – ارض وسنضطر الى الاستعداد لهذا الامكان".
 
ماذا يعني هذا؟ هل تهاجمون سوريا؟
 
"اذا تعرضنا لتهديد محدد من داخل دولة ذات سيادة، من داخل سوريا، فمن المحتمل جدا أن نضطر الى العمل لازالة هذا التهديد بحسب مقدار مباشرته. ليس عندي اليوم درج أضغط عليه فتقفز منه خطة للقضاء على الجهاد العالمي ولكني أطور قدرة استخبارية لمتابعة ما يجري. والجهاد العالمي هدف مركزي تجمع "أمان" المعلومات الاستخبارية عنه".
 
هل أكثر مما كان في الماضي؟
 
"أجل. أقول مرة اخرى انه ليست عندي خطة درج ترى محاربة الجهاد العالمي غدا صباحا. لكن اذا لاحظت أهدافا قد تنشأ من قبلها مشكلة فانني سآخذ المعلومات الاستخبارية الممتازة التي يأتونني بها وأُهيئها لأجل الهجوم وأخطط للعمل بحسبها. وعندي الكثير جدا من هذه الأهداف".

(يديعوت أحرنوت)
التعليقات (0)