سياسة دولية

تداول واسع لفيديو أسيرين لدى "القسام".. عائلات الأسرى تدعو نتنياهو لـ"دفع الثمن"

تظاهر آلاف الإسرائيليين في "تل أبيب" والقدس وحيفا وقيسارية وبلدات أخرى ضد حكومة نتنياهو وللمطالبة بصفقة تبادل أسرى- إكس
تداولت مواقع إعلامية عبرية، ونشطاء وصحفيون إسرائيليون فيديو لأسيرين لدى كتائب القسام، وجها رسائل إلى حكومة الاحتلال، وطالباها بدفع ثمن تحريرهم، واتهموها بالتقصير وتركهم عرضة للقصف والموت في غزة.

بين هؤلاء الذين أعادوا نشر تسجيلات من هذا النوع للمرة الأولى، الكاتب والصحفي الشهير يوسي ميلمان، الذي قال أكثر من مرة، إن استعادة الأسرى الإسرائيليين في غزة لن تكون دون وقف لإطلاق النار، وإبرام صفقة لتبادل الأسرى.


ودعت عائلات الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين في غزة، الحكومة الإسرائيلية إلى "إنهاء الحرب ودفع الثمن مقابل إعادة المختطفين"، وذلك عقب نشر كتائب القسام مشاهد لأسيرين لديها مساء السبت؛ فيما تجددت الاحتجاجات في "تل أبيب" ومواقع أخرى ضد حكومة نتنياهو وللمطالبة بصفقة لتبادل الأسرى.

وتظاهر آلاف الإسرائيليين في "تل أبيب" والقدس وحيفا وقيسارية وبلدات أخرى ضد حكومة نتنياهو وللمطالبة بصفقة تبادل أسرى، وكان لافتا إذاعة التسجيل المصور من أحد ساحات الاحتجاج.



وأغلق عشرات المتظاهرين مسالك "أيالون" باتجاه الشمال وأشعلوا النار في وسط الشارع، فيما نشبت مناوشات بين عناصر الشرطة ومتظاهرين في "تل أبيب".


وخاطبت عائلات الأسرى الحكومة الإسرائيلية خلال احتجاجها مقابل مقر وزارة الأمن في "تل أبيب"، بالقول: "نصف عام وأنتم تقولون لنا إن الضغط العسكري سيؤدي إلى إطلاق سراح المختطفين، وهذا المفهوم فشل".

وأضافت: "إذا كانت الطريق الوحيد للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى هو إنهاء الحرب، فوافقوا إذن على دفع الثمن وإنهاء الحرب من أجل إعادة المختطفين".

وحذرت العائلات من دخول رفح بالقول: "إما عودة المختطفين أو الحرب. الدخول إلى رفح سيؤدي إلى مقتل المزيد من المختطفين أو إلى موتهم بنيران الحرب، والدخول إلى رفح هو التخلي مرة أخرى عن مصير المختطفين، وعلى إسرائيل الالتزام بأن تختار عودة المختطفين".