سياسة دولية

مصرع جنديين من جيش الاحتلال بعد إصابتهما بفطريات سامة في غزة

إصابات بالزحار والتسمم في صفوف جيش الاحتلال بغزة- الأناضول
أعلنت هيئة البث العبرية، وفاة جنديين من أصل 30 أصيبوا بفطريات سامة خلال الحرب في غزة.

وفي كانون الثاني/يناير، أفادت التقارير الطبية بارتفاع حالات الإصابة بالتهابات القدم وفطريات الأظافر بين جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي العائدين من قطاع غزة. 



ونظرا لإطالة أمد الحرب وسوء النظافة في الميدان، فقد أصيب جنود الاحتلال بالفطريات والأمراض الجلدية. 



وكشفت الدكتورة هداس عوفر فريدمان، مسؤولة قسم الأمراض المعدية في عيادة الجلد في مستوطنة بلنسون، حينها عن تفاقم المشكلة، محذرة من أن هذه الالتهابات تستدعي علاجا فوريا لتجنب التأثير على نوعية حياة الجنود.


وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أفادت قناة "كان" العبرية، بمقتل أحد جنود جيش الاحتلال بعد إصابته بفطريات قاتلة تنمو في تربة قطاع غزة، حيث وصلت إليه بعد إصابته بجراح في المعارك هناك.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد كشفت أن عددا من جنود الاحتلال المشاركين في الحرب على قطاع غزة أصيبوا بالزحار والتسمم، الأمر الذي يسبب حالات إسهال شديد بين الجنود، وارتفاعا في درجة الحرارة، ما تطلب إخلاءهم من مواقع القتال.

وأوضحت أن أحد أسباب التسمم هي المواد الغذائية التي يتم التبرع بها للجنود بنية حسنة، لكنها أفشت بينهم الأمراض المعوية، وأصابتهم بالبكتيريا التي تسبب الزحار، والتي تعتبر معدية.


وقالت إن الجيش يواجه حاليا ارتفاعا كبيرا في حالات الإصابة بالأمراض المعوية والتسمم، ما أدى إلى إخلاء بعضهم من أماكن القتال.

وسبق أن أعلنت صحيفة "واينت" الإسرائيلية، انتشار مرض معوي مثير للقلق في صفوف الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه تم إجلاء حوالي 18 جنديا من قطاع غزة لتلقي العلاج.


وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي يواجه خلال الأسابيع الأخيرة ارتفاعا غير عادي في حالات الإصابة بالأمراض المعوية والتسمم الغذائي بين الجنود، بمن فيهم المقاتلون في قطاع غزة.

وقالت رئيسة جمعية الأمراض المعدية (أي آي دي) في إسرائيل، البروفيسورة جاليا راهاف، إن "ملامسة التربة والطين هناك تسبب التعرض لهذه البكتيريا المقاومة، وكذلك العفن".