سياسة دولية

وزير داخلية بريطانيا الجديد يتعهد بالنأي عن اللغة الاستفزازية التي أطاحت ببرافرمان

جيمس كليفرلي: وظيفتي هي الحفاظ على سلامة الناس في هذا البلد..
أكد وزير الداخلية البريطاني الجديد جيمس كليفرلي، أنه سيركز على إيقاف القوارب التي تحمل المهاجرين غير الشرعيين إلى المملكة المتحدة والحفاظ على سلامة الناس.

ونقلت صحيفة "الغارديان" عن كليفرلي قوله في أول تصريحاته للصحفيين عقب توليه وزارة الداخلية خلفا لسويلا برافرمان، التي أقيلت صباح اليوم على خلفية موقفها المناهض للمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين: "بصفتي وزيرًا للخارجية عملت بشكل وثيق جدًا مع زملائي في وزارة الداخلية، في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة غير الشرعية، وتقليل عدد القوارب الصغيرة التي تصل، والآن كوزير للداخلية، أنا ملتزم تمامًا بإيقاف القوارب كما وعدنا، ولكن التأكد أيضًا من أن الجميع في المملكة المتحدة يشعرون بالأمن والأمان أثناء تعاملهم مع الحكومة بشأن أعمالهم اليومية مع العلم أن الحكومة موجودة لحمايتهم".

وعندما سئل عن ما إذا كان يريد أن ينأى بنفسه عن بعض اللغة الاستفزازية التي استخدمتها برافرمان، أجاب كليفرلي: "حسنًا، أنوي القيام بهذه المهمة بالطريقة التي أشعر أنها الأفضل لحماية الشعب البريطاني ومصالحنا".

وكتب كليفرلي في صفحته على منصة "إكس" قائلا: "إنه لشرف كبير أن يتم تعييني وزيراً للداخلية. الهدف واضح. وظيفتي هي الحفاظ على سلامة الناس في هذا البلد".



وأقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، وزيرة الداخلية سويلا برافرمان، من منصبها، بعدما أثارت الجدل بمواقفها ضد مظاهرات الدعم لفلسطين.

وذكرت الصحافة البريطانية، الاثنين، أن سوناك أقال برافرمان التي اتهمت الشرطة بـ"التساهل الشديد" مع المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين.

وسبق أن وصفت برافرمان مسيرات التضامن مع فلسطين، التي تقام كل أسبوع في لندن منذ 14 تشرين الأول/ أكتوبر، بأنها "مسيرات كراهية".

كما أنها اتهمت شرطة لندن التي تسمح بمسيرات الدعم لفلسطين "بالانحياز وتطبيق معايير مزدوجة" عندما يتعلق الأمر بالمظاهرات الداعمة لفلسطين.

وعرفت العاصمة البريطانية لندن أول من أمس السبت 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري واحدة من أكبر المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والمطالبة بوقف الحرب ضدهم في العالم، حيث قدرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 300 ألف بينما قالت الصحافة إنهم 800 ألف مشارك، أما المنظمون فتقديرهم أن عدد المشاركين فاق المليون مشارك.

يذكر أن رئيس الحكومة البريطانية ريشي سوناك وكذلك وزير الخارجية السابق جيمس كليفرلي، كلاهما قد زار إسرائيل بعد عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وأكدا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

ومنذ 38 يوما يشن الجيش الإسرائيلي حربا جوية وبرية وبحرية على غزة "دمر خلالها أحياء على رؤوس ساكنيها"، وقتل أكثر من 11180 فلسطينيا بينهم 4609 أطفال و3100 سيدة و678 مسنا وأصاب أكثر من 27490 بجراح مختلفة، بحسب مصادر رسمية، حتى صباح الاثنين.

إقرأ أيضا: إقالة وزيرة الداخلية البريطانية على خلفية "تحريضها لليمين" ضد مظاهرات فلسطين