حقوق وحريات

تحقيق خطير: الشيخ عكرمة صبري على رأس أهداف جماعات يهودية متطرفة

الشيخ عكرمة صبري مهدد من قبل عصابات الاحتلال الإسرائيلي بشكل خطير- عربي21
كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن الشيخ عكرمة صبري، إمام المسجد الأقصى في القدس، هو من بين عشرات الفلسطينيين الذين نُشرت أسماؤهم وأماكن وجودهم على قناة إسرائيلية يمينية متطرفة على تطبيق تليغرام، للتحريض على قتلهم.

القناة التي تسمى Nazi Hunters 2023، تصف المستهدفين - غالبا ما تكون مصحوبة بصور مع علامة التصويب على وجوههم -، بأنهم "نازيون يتجولون بحرية ولم يتم القضاء عليهم بعد".

وقال خالد زبارقة، رئيس الفريق القانوني لصبري، لميدل إيست آي؛ إن صبري كان على علم بالتهديد الذي يواجهه، الذي قال إنه تم التحريض عليه من قبل "جماعات يهودية متطرفة، مدعومة من عناصر داخل الحكومة الإسرائيلية".

وقال زبارقة؛ إن الشيخ صبري أجرى اتصالات مع الحكومة الأردنية الوصية على المقدسات في القدس والقنصليات العربية في القدس؛ لإطلاعهم على خطورة الوضع.

وأضاف أن "هذا التحريض واضح وخطير. فمنذ ما يقرب من عام، واجه الشيخ عكرمة استفزازات مستمرة، حيث حرضت هذه الجماعات اليهودية المتطرفة بشكل مباشر على اغتياله".



ومن بين الآخرين الذين تم التعرف عليهم في قناة تلغرام، دعاة وشخصيات سياسية وصحفيون ووجهاء وناشطون طلابيون.

ولم يحدد موقع "ميدل إيست آي" الأشخاص الذين وردت أسماؤهم باستثناء الشيخ صبري بسبب مخاوف على سلامتهم، إلا أنه كشف عن وجود نساء بالقائمة المستهدفة.

واللافت أن القناة الناطقة بالعبرية تم إنشاؤها يوم الاثنين الماضي فقط، أي بعد يومين على عملية "طوفان الأقصى".

وبحسب "ميد إيست آي"، فإن القناة تضع عناوين سكن دقيقة لبعض المستهدفين، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم.

حماية ونفوذ
قال زبارقة؛ إن الجماعات التي تدعو إلى مقتل فلسطينيين بارزين، تتمتع بنفوذ متزايد في الكنيست، والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وأضاف: "من المثير للقلق أن المرحلة الحالية انتقلت إلى التحريض العلني على الاغتيالات، وهو ما يمثل منعطفا خطيرا يستهدف الشخصيات المؤثرة على الساحة الفلسطينية والعالم الإسلامي والعالمي".

وتابع: "نحن نفتقر إلى الحماية. تطبيق القانون الإسرائيلي لا يوفر أي أمان لنا أو لقادتنا الفلسطينيين".

خطر داهم
تدعو القناة أيضا إلى شن هجمات ضد مواقع محددة، بما في ذلك المساجد والجامعات والشركات. ونشرت يوم الثلاثاء إحداثيات مسجد في مدينة نابلس بالضفة الغربية ودعت إلى قصفه.
 
قتل مستوطنون، الخميس، شابا فلسطينيا وابنه في بلدة قصرة جنوب المدينة، في أثناء حضورهما جنازة أربعة رجال استشهدوا برصاص المستوطنين في اليوم السابق.

وقال الموقع البريطاني؛ إن العديد من الفلسطينيين يشعرون بقلق متزايد إزاء التهديد من الجماعات اليمينية المتطرفة، التي تغذيها الخطابة التحريضية للقادة الإسرائيليين قبل الهجوم البري المتوقع في غزة.