سياسة عربية

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في المغرب.. واستمرار أعمال الإنقاذ

لا تزال أعمال الإنقاذ مستمرة لليوم الرابع - جيتي
بلغت حصيلة قتلى زلزال المغرب، 2862 قتيلا حتى مساء الإثنين، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية، مؤكدة أن معظمهم قد دفنوا.

وقالت الوزارة في بيان: "إلى حدود الساعة الثالثة عصرا، بلغ عدد الوفيات الذي خلفته الهزة الأرضية 2862 شخصا، تم دفن 2854 منهم".

على جانب آخر، تواصل فرق الإنقاذ الإثنين، لليوم الرابع، عمليات الإغاثة والبحث عن مفقودين تحت الأنقاض، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد مساء الجمعة.



ولم تتوقف عمليات البحث في ساعات الليلة الماضية، حيث أخرجت فرق البحث والإنقاذ عددا من العالقين تحت الأنقاض في مناطق متفرقة تضررت جراء الزلزال.

وفي سياق متصل، أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الإثنين تقديم مساعدة بقيمة خمسة ملايين يورو للمنظمات غير الحكومية المشاركة حاليا في عمليات الإغاثة في المغرب بعد الزلزال.



وقالت كولونا لشبكة "بي إف إم تي في" التلفزيونية إن هذه المساعدة المخصصة للمنظمات الإنسانية التي تنشط "على الأرض" في المغرب، سيتم تخصيصها من احتياط وزارة الخارجية الفرنسية.

وأشارت إلى أن "العديد" من المنظمات غير الحكومية بدأت تعمل في المملكة من أجل "مساعدة السكان" على مواجهة تداعيات الزلزال المدمّر الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص.

في المقابل، شددت كولونا على أن الرباط لم ترفض المساعدة الفرنسية.

وقالت إن "المغرب بلد ذو سيادة ويعود له أن ينظم عمليات الإغاثة" مشيرة إلى أن الرباط لم "ترفض أي مساعدة".

وأعلن المغرب الأحد قبول أربعة عروض مساعدة من بريطانيا وإسبانيا وقطر والإمارات، لمواجهة تداعيات الزلزال.



من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد أن بلاده جاهزة للمساعدة متى "طلب" المغرب ذلك.

وشددت كولونا الإثنين ردا على سؤال عن عدم طلب المغرب مساعدة من فرنسا، على أن ذلك هو "جدل في غير مكانه".

وأكدت أن الرباط هي "الوحيدة القادرة على تحديد ما هي حاجاتها والوتيرة التي ترغب في أن يتم عبرها توفير" هذه الحاجات، مشيرة إلى "أننا في تصرّف السلطات المغربية ونوليها كل الثقة لتنظيم عمليات الإنقاذ بالطريقة التي تراها مناسبة".

وتمر العلاقات بين باريس والرباط في مرحلة من التشنج خصوصا في ظل سعي الرئيس الفرنسي للتقارب بين فرنسا والجزائر. ومنذ أشهر، يغيب السفير المغربي عن باريس، ولم يتم الاتفاق بعد على زيارة ماكرون إلى المملكة.