علوم وتكنولوجيا

ما حقيقة مهاجمة طائرة مسيرة بالذكاء الاصطناعي مشغلها؟

خبراء في الذكاء الاصطناعي شككوا في حديث العقيد الأمريكي- سلاح الجو الأمريكي
أثارت تصريحات عقيد في الجيش الأمريكي، عن مهاجمة طائرة مسيرة بالذكاء الاصطناعي مشغلها، بعد قراره إنهاء مهمتها، لغطا كبيرا، دفع سلاح الجو الأمريكي للتعليق عليها ونفيها.

وتحدث العقيد توكر هاملتون، مدير اختبارات وعمليات الذكاء الاصطناعي، في سلاح الجو الأمريكي، في مؤتمر نظمته الجمعية الملكية للطيران، عن سيناريو افتراضي تم فيه إيقاف طائرة مسيرة بالذكاء الاصطناعي مرارا من إنهاء مهمتها، بتدمير مواقع لصواريخ جو-أرض من قبل مشغلها البشري.

وقال في النهاية: على الرغم من تدريب الطائرة المسيرة على عدم قتل مشغلها، فإنها دمرت برج الاتصالات، حتى لا يتمكن المشغل من التواصل من خلاله.

من جانبه خرج سلاح الجو الأمريكي ببيان وقال؛ إن التجربة لم تحدث أبدا.

وكان البروفيسور، يوشوا بينغيو، وهو أحد ثلاثة خبراء أسسوا الذكاء الاصطناعي، وفازوا نظير ذلك بجائزة تيورينغ، قال؛ إن العسكريين لا ينبغي أن يحوزوا على الذكاء الاصطناعي مطلقا.

ووصف ذلك بأنه "أسوأ مكان يمكن أن يوضع فيه الذكاء الاصطناعي".


وشكك خبراء في كل من الدفاع والذكاء الاصطناعي في مزاعم العقيد هاملتون، التي انتشرت على نطاق واسع. وقال أحد خبراء الدفاع: يبدو أن قصة العقيد هاملتون الأصلية تفتقد إلى "سياق مهم".

وهناك افتراضات على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الحادث لو وقع فعلا فلا بد أنه كان مرتبا مدبرا في وقت سابق، لا أن تقرر طائرة مسيرة بالذكاء الاصطناعي نهاية مهمتها في أثناء إنجازها.

وقال البروفيسور، ستيف رايت، وهو أستاذ هندسة الفضاء في جامعة ويست إنغلند، وخبير المركبات المسيرة؛ إنه كان دائما مولعا بفيلم "تيرمنيتور"، عندما سألته عن القصة.

وأضاف: "هناك أمران ينبغي القلق بشأنهما في مجال التحكم بالطائرات عن طريق الحاسوب، "افعل ما هو صواب، ولا تفعل ما هو خطأ"، وهذا مثال واضح عن الاحتمال الثاني".