اقتصاد دولي

صندوق الثروة السعودي يخطط لشراء 150 طائرة ركاب.. كم تبلغ قيمتها؟

من المتوقع الإعلان عن الصفقة في معرض باريس الجوي منتصف حزيران القادم - أ ف ب
قالت وكالة "بلومبيرغ" إن شركة بوينغ للطائرات تسعى للحصول على ثاني صفقة كبرى لها في السعودية العام الجاري، من خلال بيع ما لا يقل عن 150 طائرة من طراز 737 ماكس، المخصصة لبدء تشغيل شركة "طيران الرياض".

ونقلت الوكالة عن أشخاص وصفتهم بأنهم مطلعون على المحادثات قولهم، إن شركة "طيران الرياض" المملوكة لصندوق الثروة السيادي السعودي، تخطط لشراء بين 300 إلى 400 طائرة ذات ممر واحد، مشيرة إلى أن الصندوق السعودي عقد صفقة سابقة شملت طائرات "بوينغ 787 دريملاينر" الأكبر حجماً للتعامل مع الرحلات طويلة المدى.

وتشير تقديرات القيمة السوقية التي جمعتها شركة "أسيند باي سيريم"، إلى أن السعر الحالي لطائرة "ماكس 8" يبلغ 53 مليون دولار، ما يعني أن قيمة الطلبية المقدرة بنحو 150 طائرة تبلغ حوالي 8 مليارات دولار.


ومن المتوقع الإعلان عن الصفقة في معرض باريس الجوي منتصف حزيران/ يونيو القادم، لكن المحادثات بين الصندوق السعودي والشركة الأمريكية للطائرات لا تزال معقدة، لأن بيانات التوقيت وهيكل الطائرات لا تزال في حالة تغير مستمر، وقد تسعى شركة "إيرباص أسي إي" أيضا للحصول على جزء من الصفقة.

وبينت "بلومبيرغ" أن فوز شركة "بوينغ" للطائرات بالصفقة يعني أن الشركة ستمنح ميزة كبيرة في سوق خليجية مهيأة للنمو، خاصة أن ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للمملكة محمد بن سلمان يركز على تنشيط السياحة في بلاده، وبناء أسطول منافس لشركات الطيران الإماراتية والقطرية.


وفي وقت سابق، علقت شركة "طيران الإمارات" على أنباء منافسة الشركات السعودية بقولها إن الطريق ما يزال طويلا للوصول إلى مستوى خدماتها.

وقال رئيس "طيران الإمارات" تيم كلارك، إن خطط التوسع السعودية لا تشكل تهديدا لشركته، مرحبا بالمنافسة المتزايدة، وفق "فرانس برس".

وأعلنت السعودية إطلاق ناقل جوي جديد تحت اسم "طيران الرياض"، وعن خطط لتشييد مطار جديد في العاصمة السعودية قادر على استيعاب 120 مليون مسافر سنويا.

وأشار كلارك إلى أن كلفة المشاريع تقدّر ما بين 2.5 و3 مليارات دولار، مؤكدا أن الطريق لا يزال طويلا أمام خطوط الطيران السعودية والمنافسين الآخرين، بما في ذلك "إير إنديا" التي تقدّمت في شباط/فبراير بطلبية لشراء 470 طائرة من شركتي إيرباص وبوينغ.