حقوق وحريات

الاحتلال يقتحم "الأقصى" لإخراج المعتكفين.. وشهيد في الجليل (شاهد)

قال الشيخ عكرمة صبري إن الاحتلال الإسرائيلي بدأ بحملته المسعورة على الأقصى- عربي21
اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك، لإخراج المعتكفين فيه من المصلى القبلي.

وحاولت قوات الاحتلال، التي اقتحمت الأقصى رفقة نحو 40 ضابطا، إخراج المعتكفين من المصلى القبلي، وتعالت تكبيرات المعتكفين والمرابطين في أثناء إخراج قوات الاحتلال لهم بالقوة من داخل المسجد الأقصى المبارك.

وفي وقت لاحق، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها الأمنية على دخول المصلين لأداء للصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

ومن داخل المسجد الأقصى المبارك، أكدت مصادر خاصة لـ"عربي21"، أن "أعداد كبيرة من قوات الاحتلال تتواجد في أبواب المسجد الأقصى أثناء صلاة الفجر، عقب قيامها الساعة الثانية فجرا باقتحام المسجد الأقصى، وقيامها بقوة السلاح بطرد المعتكفين في المصلي القبلي".

وأفادت أن "هناك تشديد أمني إسرائيلي على أبواب المسجد الأقصى وتفتيش دقيق وحجز هويات المصلين، في ظل حالة من الغضب المصلين"، منوهة أن قوات الاحتلال حاولت خلال اقتحامها الأقصى لتفريغه من المعتكفين اعتقال أحد حراس الأقصى عقب رفضه إغلاق باب المجلس (الناظر).

وتسود حالة من الترقب والغضب أجواء المسجد الأقصى في ظل انتهاكات سلطات الاحتلال لحرمة الأقصى وإعاقة أداء المصلين لشعائرهم في شهر رمضان المبارك.
 
 وقال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري: "إن الاحتلال بدأ بحملته المسعورة على المسجد الأقصى المبارك، ويحارب عبادة الله فيه، ويفرغه من المصلين المعتكفين"، علما أن شرطة الاحتلال اعتقلت شابين في أثناء تواجدهما في باحات المسجد الأقصى.

شهيد في الجليل
قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن شرطة الاحتلال الإسرائيلي قتلت شابا بالرصاص الحي، وبدم بارد، خلال تواجده داخل مركبته في مدينة الجليل المحتلة، فجر الأحد.

وذكر موقع "عرب 48"، أن الشاب العشريني  عمر سواعد، استشهد برصاص أحد عناصر شرطة الاحتلال.

ووفقا لإفادات شهود عيان للموقع، فإن الشاب تواجد داخل مركبة عندما تعرض لإطلاق الرصاص من قبل أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية، حيث ترك الشاب يغرق في دمائه، وهرب من المكان.

وزعمت شرطة الاحتلال أنها فتحت تحقيقا بالجريمة، دون الكشف عن دوافعها.

إصابات بالضفة

في سياق متصل، أصيب 7 فلسطينيين، مساء السبت، في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات نفذها مستوطنون، في مناطق عدة شمال الضفة الغربية.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أغلق محيط مدينة نابلس بشكل كامل، وأقام عددًا من الحواجز العسكرية في عدة مناطق.

وأضاف دغلس لوكالة الأناضول، أن مستوطنين إسرائيليين تجمعوا في عدد من المناطق في محيط نابلس، ونفذوا اعتداءات على ممتلكات الفلسطينيين، أبرزها على دوار دير شرف غربي المدينة، ودوار سلمان الفارسي في بلدة حوارة جنوبي نابلس.


وتابع بأن المستوطنين حطموا مركبات الفلسطينيين، كما هاجموا مطعم "العجوز والبحر" في بلدة دير شرف، وحطموا زجاجه، وأصابوا صاحبه.

بدوره، قال مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في محافظة نابلس أحمد جبريل، للأناضول، إن طواقم الهلال تعاملت هذه الليلة (السبت) مع 7 إصابات.

وأوضح أن الإصابات هي "إصابة أحد الفلسطينيين بكسر في القدم في بلدة بيتا جنوبي نابلس إثر اعتداء جنود إسرائيليين عليه، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج".

وتابع بأن فلسطينيًا أصيب بالاختناق؛ بسبب رش وجهه بغاز الفلفل من قبل المستوطنين في بلدة دير شرف (صاحب المطعم)، فيما أصيب 5 فلسطينيين بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع الجيش شهدتها البلدة ذاتها.