سياسة دولية

ترامب يهاجم بايدن بعد خطاب "الاتحاد" ويعد بإصلاح أمريكا

يطمح ترامب للعودة إلى البيت الأبيض العام المقبل - جيتي
هاجم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الرئيس الحالي، جو بايدن، قائلا إنه يقود البلاد إلى حافة الحرب العالمية الثالثة، وتعهد بعكس كل ذلك، في إشارة إلى السباق الانتخابي العام المقبل.

ووعد ترامب بـ"استكمال العمل غير المنجز وجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".

وقال ترامب: "على مدى العامين الماضيين، اقتحم ملايين الأجانب غير الشرعيين من 160 دولة مختلفة حدودنا الجنوبية"، مضيفًا أن "عصابات المخدرات تجني الآن مليارات الدولارات من تهريب السموم لقتل شعبنا وقتل أطفالنا".

وانتقد بايدن و"الديمقراطيين الراديكاليين" لإهدارهم "تريليونات الدولارات"، ولأنهم "تسببوا في أسوأ تضخم منذ نصف قرن".



وفي خطاب حالة الاتحاد، أمام جلسة مشتركة للكونغرس، قال بايدن إن الديمقراطية في بلاده "لا تُقهر" وتعهد بالعمل مع الحزب الجمهوري المعارض.

وأشار بايدن إلى التقدم المحرز في الاقتصاد عقب جائحة كورونا وشدد على أن الكونغرس المنقسم بشدة يمكن أن يتغلب على خلافاته.

وقال بايدن: "كثيرا ما قيل لنا إن الديمقراطيين والجمهوريين لا يستطيعون العمل معا. ولكن على مدى العامين الماضيين، أثبتنا خطأ المتشككين والمعارضين".

وأضاف: "أقول لأصدقائي الجمهوريين إنه إذا كنا قد تمكنا من العمل معا في دور الانعقاد السابق للكونغرس، فلا يوجد سبب يمنعنا من العمل معا والتوصل إلى إجماع على أشياء مهمة في دور الانعقاد الحالي أيضا".

غير أن بعض الجمهوريين أطلقوا صيحات الاستهجان في بعض الأحيان خلال خطابه الذي استمر قرابة 73 دقيقة.



وفي سعيه لإظهار التفاؤل قبل الحملة الرئاسية لعام 2024، قال بايدن إن الاقتصاد يستفيد من 12 مليون وظيفة جديدة. وأشاد بمرونة الاقتصاد وقوته، إذ انخفضت البطالة إلى أدنى مستوى لها منذ 54 عاما في كانون الثاني/ يناير، مضيفا أن كوفيد-19 لم يعد يسيطر على حياة الأمريكيين.

وهاجم الشركات لتربحها من الجائحة. ووجه بايدن سهام نقده بشكل خاص لأرباح شركات النفط. وقال: "أعتقد أنه أمر شائن"، مضيفا أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى النفط لعقد آخر على الأقل.

وعلى صعيد السياسة الخارجية، قال بايدن إنه سيتعاون مع الصين لكنه تعهد "بحماية بلدنا"، في إشارة إلى منطاد تجسس صيني حلق عبر الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وأضاف: "أنا ملتزم بالعمل مع الصين حيث يمكننا تعزيز المصالح الأمريكية وإفادة العالم... لكن مثلما أوضحنا الأسبوع الماضي، إذا هددت الصين سيادتنا فسنعمل على حماية بلدنا. وقد فعلنا ذلك".