سياسة دولية

نتنياهو يشكر ولي العهد السعودي لدوره في صفقات التطبيع

أعرب نتياهو عن تقديره لابن سلمان على مساهمته في إنجاز الاتفاقيات الإبراهيمية الأربع- واس

أشاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو، بدور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في التفاوض على اتفاقيات التطبيع بين "إسرائيل" والدول العربية، متعهدا بـ"السلام" مع السعودية إذا عاد إلى منصبه.

نتنياهو، الذي أطيح به من رئاسة الوزراء العام الماضي، كان يتطلع إلى العودة، وروج لدوره في دفء العلاقات مع العالم العربي في الفترة التي تسبق جولة أخرى من الانتخابات في تشرين الثاني/ نوفمبر.

في حديثه في مؤتمر صحفي، أشاد نتنياهو بالرحلة الإقليمية للرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي ستشهد سفره بالطائرة المباشرة بين دولة الاحتلال والسعودية، كدليل على إنجازاته في الشرق الأوسط، بحسب زعمه، قائلا: "هذه زيارة مهمة لأن الرئيس بايدن سيتوجه من هنا إلى السعودية".

وأضاف: "الرحلة المباشرة هي تعبير عن التغيير الهائل الذي أحدثناه في الشرق الأوسط، لقد خلقت سياستنا حقًا شرق أوسط جديدا".

وخلال فترة ولايته، وقع نتنياهو على ما يُعرف بـ"اتفاقيات أبراهام" التي أشرف عليها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي أدت إلى تطبيع العلاقات بين والاحتلال الإسرائيلي والإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

وقال نتنياهو للصحفيين: "أود أن أعرب عن تقديري لولي العهد محمد بن سلمان لمساهمته في اتفاقيات السلام الأربع التي أبرمناها".

وأضاف: "أنوي التوقيع على معاهدة سلام شاملة مع المملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى... اتفاقيات السلام المقبلة ستقربنا من إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي".

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، ورد أن نتنياهو سافر سراً إلى المملكة العربية السعودية للقاء محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وقالت مصادر لصحيفة "هآرتس" العبرية إن الاجتماع الليلي عقد في نيوم، وهو مشروع عملاق رائد يجري بناؤه على البحر الأحمر، وإن رئيس الموساد يوسي كوهين كان حاضرا أيضا، فيما تعد هذه الزيارة أول زيارة يقوم بها زعيم إسرائيلي إلى المملكة العربية السعودية.

 

اقرأ أيضا: إعلام عبري: طائرة للموساد تصل إلى الرياض قبيل زيارة بايدن

ويبدأ الرئيس الأمريكي بايدن زيارة إلى "تل أبيب" الأربعاء، على أن يزور الأراضي الفلسطينية والرياض لاحقا، لدفع السعوديين إلى زيادة إنتاج النفط في محاولة للسيطرة على تكاليف الوقود المتصاعدة والتضخم في الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فقد أدان نشطاء وجماعات حقوقية قراره بزيارة السعودية بعد أن انتقد بايدن بشدة المملكة قبل انتخابه رئيساً، وخلال تلك الفترة دعا إلى جعل السعودية دولة "منبوذة".