صحافة إسرائيلية

"NSO" تتهم قطر و"BDS" بالوقوف خلف حملة للنيل منها

نشر مؤخرا نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، عن أن "بيغاسوس" استُخدم لأغراض سيئة- جيتي

اتهم مؤسس ومدير شركة "NSO" الإسرائيلية، قطر، وحركة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي "بي دي أس"، بالوقوف خلف "حملة للنيل من الشركة وقطاع السايبر الإسرائيلي".

 

وزعم شاليف حوليو، مدير عام شركة NSO الإسرائيلية، التي طورت برنامج "بيغاسوس" للتجسس، في حوار مع صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن "الحملة الأخيرة تقف خلفها قطر أو حركة BDS، أو كليهما".

 

ونفى حوليو علاقة شركته بأي روابط بالقائمة التي تم نشرها، مضيفا: "إذا اتضح أن هناك بعض العملاء الذين استغلوا نظامنا لتعقب الصحفيين أو العاملين في مجال حقوق الإنسان، فسيتم قطع العلاقة معهم على الفور، وقد أثبتنا بالماضي ذلك".

 

ولفت حوليو، إلى أنه علم لأول مرة عن التحقيق الصحفي المنشور مؤخرا قبل شهر، قائلا: "تواصل معي طرف ثالث، شخص نعمل معه غير متورط في القضية".

 

وأضاف، أن الطرف الثالث أبلغه باختراق خوادم الشركة في قبرص، وكل قائمة أهداف NSO سربت".

 

اقرأ أيضا: يستغل ثغرات الهاتف.. تعرّف على برنامج "بيغاسوس" (إنفوغراف)
 

وقال حوليو: "بدأت أشعر بالتوتر، لكن بعد لحظة هدأت؛ لأننا لا نملك خوادم في قبرص، ولأننا لا نملك قائمة أهداف. الأمر لا يعمل هكذا، فكل زبون هو زبون بحد ذاته. لا يوجد مكان مركزي نحفظ فيه الأهداف كافة للزبائن كافة"، على حد زعمه.

 

وزعم متابعا: "قمنا بفحص خوادمنا، وراجعنا العملاء، ولم نعثر على أي شيء تم اختراقه. ولكن نظرا لأنه بدا غريبا، طلبت من الرجل إحضار أمثلة من القائمة المسربة، وبدأنا في التحقق منها مع عملائنا. لم يكن أي واحد منهم هدفا لشركة بيغاسوس، وأدركنا أنه لا علاقة لنا بها".

 

وفي إشارته إلى قطر وحركة مقاطعة الاحتلال، قال حوليو: "هناك من لا يريد لإسرائيل استيراد الآيس كريم، أو تصدير التكنولوجيا".

 

وتابع: "يتعرض قطاع الإنترنت الإسرائيلي للهجوم بشكل عام، هناك الكثير من شركات الاستخبارات الإلكترونية في العالم، لكن الجميع يركز فقط على الشركات الإسرائيلية، وتشكيل اتحاد مثل هذا من الصحفيين من جميع أنحاء العالم وإدخال منظمة العفو الدولية فيه - يبدو أن هناك يدا مرشدة وراءه"، على حد زعمه.

 

وفي رده على تساؤل حول الجهات التي يتهمها، قال حوليو: "أعتقد أنه في النهاية سيتحول الأمر إلى قطر أو حركة المقاطعة، أو كليهما".

 

وعرض حوليو 4 قوانين وضعتها الشركة لنفسها عند تأسيسها، الأول أنها تبيع منتجاتها للحكومات فقط لا لشركات أو لأفراد؛ الثاني أنها تبيع لحكومات مختارة فقط؛ الثالث أنها لا تفعّل المنتج، إنما تحمّل المنظومة وتقوم بإرشاد مستخدميها حول كيفية استخدامها فقط؛ والرابع هو وجود الشركة تحت رقابة وزارة الأمن.


ورفض حوليو ذكر أسماء الدول التي باعها أو التعليق على الأسماء الواردة في وسائل الإعلام.

 

وأقر حوليو، أن بإمكان شركته الاطلاع على الهواتف المستهدفة من قبل الدول التي باعها البرنامج، كما يستطيع العملاء الوصول إلى الصحفيين، قائلا: "إذا تجسس العملاء على الصحفيين، فهذا أمر سيئ، ولن يصبحوا عملاء لنا بعد الآن".

 

اقرأ أيضا: تحقيق يجيب عن 11 سؤالا حول برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي
 

ونشر مؤخرا نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، عن أن برنامج "بيغاسوس" للتجسس، الذي تصنعه شركة "NSO" الإسرائيلية، انتشر على نطاق واسع حول العالم، "واستُخدم لأغراض سيئة".


وأشار التحقيق إلى أن حكومات 10 بلدان على الأقل من بين عملاء شركة NSO، بينها المغرب والسعودية.


وقال؛ إن شركة "NSO" باعت برنامج "بيغاسوس" إلى السعودية، في 2017، وقامت المملكة بدورها بـ"استخدامه في حملة قاسية لسحق المعارضين في الداخل، ومطاردة أولئك الذين يعيشون خارج البلاد".


وتم تصميم "بيغاسوس" ليتم تثبيته عن بعد في أجهزة مقرصنة يمكنها تشغيل كاميرا وميكروفون الهاتف المحمول للهدف والوصول إلى بياناته.