سياسة دولية

معارك متواصلة بقره باغ واتهامات متبادلة بـ"انتهاكات" (شاهد)

حديث عن نزوح نصف سكان قره باغ والمناطق المحيطة بها- الدفاع الأذرية

تتواصل الأربعاء المعارك بين القوات الأذرية وانفصاليي "قره باغ" بدعم أرمني مباشر، وذلك لليوم الـ11 على التوالي، في جولة هي الأشد عنفا للصراع، منذ انتهاء الحرب بين الجانبين عام 1994، وسط إصرار من باكو على استعادة السيطرة على أراضيها.

 

وأعلنت أذربيجان عن تدمير 250 دبابة وعربة مصفحة للجيش الأرمني منذ بدء المعارك، الأحد، ومواصلة الجيش تقدمه واستعادته لمواقع جديدة.

 
وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الأذرية بأنه "دمر الجيش منذ 27 أيلول/ سبتمبر الماضي وحتى 7 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، 250 دبابة وعربة مصفحة للجيش الأرمني".

 
وتابع: "كما تم تدمير 270 مدفعية ونظاما صاروخيا، و60 نظام دفاع جوي، و11 منطقة قيادة ومراقبة، و8 مستودعات ذخيرة، ونحو 150 شاحنة ومركبة عسكرية، ونظام دفاع جوي واحد من طراز إس 300".

 

ونشرت وزارة الدفاع الأذرية، عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد لاستهداف مدرعات أرمنية، وأخرى لسيطرة قواتها على نقاط جديدة في عمق المناطق "المحتلة".

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا: أرمينيا تبدي استعدادها لتقديم تنازلات بشأن قره باغ.. بشرط


وتبادل الجانبان الاتهامات بالتسبب بمأساة إنسانية، إذ أفادت باكو بأن مواطني القرى القريبة من مناطق الاشتباكات قد تعرضوا لقصف أرمني، ولجأوا إلى المدارس للاحتماء بها.

 
وتتعرض القرى التابعة لمنطقتي أغجة بدي وآغدام الواقعتين شرقي إقليم قره باغ، لقصف مستمر، واضطر قسم من سكان تلك القرى إلى ترك ديارهم ومواشيهم، واللجوء إلى أماكن أكثر أمنا.

 

ونشرت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء صورا من داخل تلك المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء.

 



 

وفي المقابل، قالت الإدارة الأرمنية الانفصالية في قره باغ إن نصف سكان المنطقة نزحوا عنها منذ بدء المعارك.

 

وقال أرتاك بلغاريان، المكلف بملف حقوق المدنيين في أوقات الحرب لدى الانفصاليين الأرمن: "بحسب تقديراتنا الأولية، نزح نحو 50 في المئة من سكان قره باغ و90 في المئة من النساء والأطفال، أي ما يعادل نحو 70 إلى 75 ألف شخص".

وأكد "بلغاريان" لوكالة "فرانس برس" أن السكان الذين نزحوا جراء القتال توجهوا إلى مناطق أخرى في المنطقة ذاتها أو إلى أرمينيا وغيرها.

وتأكد مقتل نحو 290 شخصا منذ اندلعت المواجهات بينهم أكثر من 47 مدنيا، فيما يتحدث الطرفان عن أرقام أخرى غير مؤكدة عن ضحايا بالمئات في صفوف المقاتلين.