سياسة عربية

جنبلاط يهاجم "قوى الممانعة" بسبب ترسيم الحدود وكورونا

أثارت هذه الاتفاقية جدلا واسعا إذ اعتبرها لبنانيون تطبيعا من نوع آخر مع الاحتلال- جيتي

شنّ زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، هجوما على "قوى الممانعة" التي يتقدمها حزب الله، وحركة أمل.

 

وقال جنبلاط إنه "بعد أن أجهضت قوى الممانعة المسعى الفرنسي وبمساعدة القوى الانتظارية، وبتناغم غريب بين الخليج وأمريكا وإيران، ها هي تحاور عبر الحدود البحرية".

 

وأضاف: "هنا مسموح التفاوض، وهناك ممنوع، وفي هذه الأثناء لا خطة لمواجهة الكورونا مع هجرة كثيفة للممرضات والأطباء".

 

وتساءل جنبلاط: "هل الكورونا من أسلحة الممانعة السرية؟".

 

وكان رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، أعلن عن التوصل لاتفاق إطار مع الاحتلال الإسرائيلي، بهدف بدء مفاوضات لترسيم الحدود البحرية.

وقال بري في تصريحات: "إن الاتفاق الإطاري ينص على أن تبذل أمريكا جهودا لتهيئة أجواء إيجابية لنجاح المحادثات بأسرع ما يمكن، وحال نجاحه سيتم إيداعه لدى الأمم المتحدة".

وكشف بري أن الاجتماعات ستعقد في قاعدة للأمم المتحدة قرب الحدود بجنوب لبنان تحت رعاية الأمم المتحدة.

ولفت بري إلى أنه بدأ منذ عام 2010 بمطالبة الأمم المتحدة بترسيم الحدود البحرية مع "إسرائيل".

من ناحية أخرى، قال: "تدرك الولايات المتحدة الأمريكية أن حكومتي لبنان وإسرائيل مستعدتان لترسيم الحدود استنادا للتجربة الإيجابية للآلية الموجودة من تفاهم أبريل/ نيسان 1996".

 

وأثارت هذه الاتفاقية جدلا واسعا، إذ اعتبرها لبنانيون تطبيعا من نوع آخر مع الاحتلال، يُدخل محور "الممانعة" في تناقض مع مواقفها الأخرى المعلنة.