صحافة دولية

عقيلة صالح: الدول الداعمة لحفتر لا تفكر في بديل له

قال عقيلة صالح إن "التهديد المصري بالتدخل العسكري في ليبيا مبرر"- تويتر

تحدث رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، عن زيارته الأخيرة إلى موسكو، وما تطرقت إليه من مناقشة إعلان القاهرة ومخرجات مؤتمر برلين وجهود المجتمع الدولي بالشأن الليبي.


وزعم صالح في حوار مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية وترجمته "عربي21"، أن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر "لا تستعين بمقاتلين أجانب في معاركها ضد الحكومة الشرعية"، مشددا على أن الدول الداعمة له لا تفكر ببديل عن اللواء المتقاعد، رغم خسائره الأخيرة.


وقال صالح إن "زيارته لموسكو كانت ناجحة للغاية، وتم خلالها الاتفاق على دعم مبادرة القاهرة"، لافتا إلى أنه ناقش "وقف إطلاق النار ودعم الحلول السلمية، ورفض التدخل الأجنبي بليبيا، فضلا عن التوزيع العادل لإيرادات النفط".


ونوه إلى أنه "ناقش مع الروس مساعدة المؤسسة الوطنية للنفط، في مد خط سكة حديد من شرق البلاد وصولا إلى سرت"، مشيرا إلى أنه "اتفق أيضا على ضرورة مراجعة العقود السابقة المتعلقة بالنفط والغاز والسكك الحديدية والإعمار".


واستدك بقوله: "سنتحدث عن كل ذلك من جديد، عندما نعيد تشكيل السلطة التنفيذية، وبعد استقرار الوضع الليبي"، معتبرا أن التهديد المصري بالتدخل العسكري بليبيا مبرر، "لأن هناك خطرا على الأمن القومي المصري"، وفق قوله.

 

اقرأ أيضا: لافروف: روسيا قررت إعادة فتح سفارتها لدى ليبيا


وتابع صالح: "بمجرد أن تدرك مصر أن هناك تهديدا لأمنها ستتدخل على الفور، وهذا ما أكده رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، ولكن كلماته هي بالدرجة الأولى دعوة لوقف إطلاق النار وإيجاد حل سياسي".


وحول الموقف العكسري في سرت والجفرة، رأى أن قوات حفتر "ستدافع عن هذه المواقع، لأن هناك منشآت مهمة للشعب الليبي (..)، ولدينا مخاوف كبيرة من تدمير موارد الشعب".


ونفى التقارير التي تفيد بأن روسيا ودولا أخرى تبحث عن بديل لحفتر بعد هزائمه الأخيرة، وتفكر بقيادة عقيلة صالح للمرحلة المقبلة، قائلا: "حفتر هو قائد الجيش الوطني الليبي بتفويض من البرلمان، وسيختار الشعب رئيس الدولة في سياق انتخابات حرة، عندما يحين الوقت لذلك".


كما علّق صالح على التسريبات التي تقول إن روسيا هي التي تقف وراء مبادرته للحل السياسي، مؤكدا أن رؤيته تقوم على التمثيل السياسي المتكافئ لكل المناطق الليبية في حكم البلاد، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن موسكو نصحته فقط بالتركيز على الحل السلمي.


وحول التحذيرات الأمريكية لقوات حفتر من الاعتماد على مرتزقة فاغنر، قال رئيس مجلس نواب طبرق: "من حيث المبدأ نحن لا نقبل بأن يوجهنا أي طرف خارجي، ممن يجب أن نقبل المساعدة وممن نرفضها".


واستدرك: "لكننا على استعداد للتعاون مع أي طرف يرغب في مساعدتنا، مع العلم أننا لسنا بحاجة إلى مقاتلين (..)، كل ما نحتاجه هو المساعدة التقنية، وكذلك تدريب الجيش، ونحن مستعدون لقبول هذا النوع من المساعدة من الجميع، بما في ذلك من روسيا، ونحن نتصرف وفقا لما تمليه علينا مصلحتنا".