سياسة عربية

ابن جاسم يرحب بحل في الرياض بشرط.. ويوضح صمته سابقا

حمد بن جاسم: لا يستطيع مجلس التعاون أن ينتصر وهو بهذا المستوى من التفكير من جانب البعض وليس الكل- أرشيفية

رحّب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري الأسبق، حمد بن جاسم، بالتوصل إلى حل للأزمة الخليجية في العاصمة السعودية الرياض.

 

ابن جاسم، في تغريدة عبر "تويتر"، قال: "دائما كان الحل في الرياض عندما كانت الرياض لا تحتاج لبيان مزور باسم أمير قطر، حتى تقول رأيها، وتبدي غضبها الذي كان دائما يؤخذ في الاعتبار".

 

وأضاف: "فأهلا بالرياض، وبحل الرياض، متى ما كانت الرياض المعهودة لكل دول المجلس، بعيدا عن المهاترات والصغائر. ما زال لدينا أمل في ذلك".

 

وفي تغريدة أخرى، وضح ابن جاسم سبب صمته في الشهور الأولى من الأزمة الخليجية، ولغاية ظهوره الأول عبر تلفزيون قطر في تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

 

وقال: "الصمت من بداية الأزمة لا يعني الحياد، فأنا لست محايدا في هذه الأزمة، بل أنا مع أميري، ومع الشعب الأبي الذي أنتمي له، فكل شعب قطر أثبت أنه قبيلة واحدة. وأنا أعلم أنه سيقال فِيَّ ما يقال؛ لأننا في زمن التدليس والكذب والقفز عن متطلبات المرحلة وتحدياتها".

 

وتابع ابن جاسم: "لا يستطيع مجلس التعاون أن ينتصر وهو بهذا المستوى من التفكير، من جانب البعض وليس الكل".

 

وأردف قائلا: "يذكرني بملوك العرب اليوم، ذلك الزمانُ الذي كان أحدهم فيه مع الفرس، والآخر مع الروم، والفرس والروم يلعبون بهم كما يشاؤون".

 

بدوره رد المستشار بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني على بن جاسم قائلا في تغريدة: "اختزال المشكلة ببيان تميم قبل قطع العلاقات تسطيح واضح للأزمة! أنت أول من يعلم -جيدًا- تجاوزات السلطة القطرية المتكررة والتعهدات التي قطعتها، مما أكد للجميع دون استثناء -قيادات وشعوب- بأن السلطة تعمل بكل قوتها على التدخل بالشؤون الداخلية للدول ال 4 وعلى رأسها السعودية".

 

 

دائماً كان الحل في الرياض عندما كانت الرياض لا تحتاج لبيان مزور باسم أمير قطر حتى تقول رأيها وتبدي غضبها الذي كان دائما يؤخذ في الاعتبار، فأهلا بالرياض وبحل الرياض متى ما كانت الرياض المعهودة لكل دول المجلس بعيدا عن المهاترات والصغائر. ما زال لدينا أمل في ذلك