ملفات وتقارير

مزارعون فلسطينيون يستغلون الهدنة لجني الزيتون (شاهد)

وحتفي الفلسطينيون بموسم الزيتون تأكيدا على الهوية - موقع سند الفلسطيني
وحتفي الفلسطينيون بموسم الزيتون تأكيدا على الهوية - موقع سند الفلسطيني


استغل مزارعون فلسطينيون، فترة الهدنة الإنسانية المؤقتة في غزة، لجني ثمار الزيتون التي تأخرت إثر العدوان الإسرائيلي، حيث كان من المقرر جنيها في منتصف شهر أكتوبر الماضي. 

ودخلت الهدنة يومها السابع، بعد الإعلان عن تمديدها لنهاية اليوم الخميس، والتي جاءت استكمالا للهدنة المتفق عليها (4 أيام) في البداية يوم 24 نوفمبر الجاري، وتتم من خلالها تبادل الأسرى ووقف العمليات العسكرية. 


يوم 28 نوفمبر الجاري، قال الجهاز المركزي للإحصاء: "إن الخسائر اليومية في الإنتاج الزراعي نتيجة توقف عجلة الإنتاج، بسبب تداعيات عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، تقدر بنحو مليوني دولار أميركي".

اظهار أخبار متعلقة





وأوضح "الإحصاء"، في تقرير له صدر اليوم الثلاثاء، بهذا الخصوص، أن الخسائر اليومية المباشرة في الإنتاج الزراعي حوالي 1.6 مليون دولار أميركي، نتيجة توقف عجلة الإنتاج، وتتضاعف قيمة الخسائر عند احتساب الدمار في قيمة الأصول، والممتلكات الزراعية، وتجريف المساحات الزراعية، ما سيضاعف قيمة الخسائر الكلية.

وبحسب وزارة الزراعة في غزة، فإن موسم جني الزيتون، يعتبر مهما في القطاع الذي يعتمد على الإنتاج الزراعي، إذ يخلق فرص عمل لآلاف العمال الفلسطينيين. 

وذكرت وكالة الأناضول في تقريها، أن موسم جني الزيتون ينعش "تخليل الثمار وإنضاجها، والتشريح، والنقل، إلى جانب استخدام زيته في بعض الصناعات التجميلية".

اظهار أخبار متعلقة




وذكر المزارع الفلسطيني طه شُرَّاب من مدينة خان يونس جنوب القطاع، للوكالة "نستغل الهدنة الإنسانية المؤقتة لقطف ثمار الزيتون"، مضيفا "تأخرنا في قطف ثمار الزيتون هذا العام بسبب الحرب، ونقوم بقطف الزيتون". 

ويعتبر المزارع الفلسطيني الزيتون "رمزا للسلام، وتأكيد التمسك بالأرض".

وأعرب عن أمله بأن "يتحقق وقف شامل لإطلاق النار في كافة مناطق القطاع، كي يتجنب الناس الدمار، وأن يكملوا حياتهم في غزة بأمان". 

اظهار أخبار متعلقة




ومن اجل تحقيق السلام، دعا "العالم للضغط من أجل وقف إطلاق النار، لأننا نرغب في العيش بأمان، كفانا فقدا لأطفالنا وشيوخنا ونسائنا"، وفقا للأناضول. 

وبحسب جهاز الإحصاء، تشكل المساحة المزروعة بالبستنة الشجرية في قطاع غزة 30.9% من إجمالي المساحة المزروعة في قطاع غزة، ووتتركز 31.3% من هذه المساحات في محافظة خان يونس. 

كما تشكل مساحة أشجار الزيتون 63% من إجمالي المساحة المزروعة بأشجار البستنة في قطاع غزة ، 34% منها في خان يونس، وفقا للمصدر. 


اظهار أخبار متعلقة




وقال صاحب معصرة للزيتون في خان يونس، محمد وافي، للأناضول إن "الحرب قضت هذا العام على موسم الزيتون، وهناك خسائر كبيرة لدى المزارعين".

وأوضح أنه "خلال الحرب، لم يكن أحد من المزارعين قادرا على قطف ثمار الزيتون، مما أثر بشكل كبير على الموسم".<مميز>
وقدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني  إجمالي الخسائر الزراعية بما يفوق 180 مليون دولار "في ظل إتلاف إسرائيل خلال عدوانها على غزة لآلاف الأشجار وتجريف العديد من المساحات والممتلكات الزراعية". 

اظهار أخبار متعلقة




ولفت المهندس وافي، أن "الهدنة مكنت المزارعين من قطف الزيتون، وعصره".

وأكد أن المزارعين الفلسطينيين يواجهون "تحديات كثيرة، تتمثل في عدم توفر وقود لتشغيل المولدات"، متاملاً في "وقف الحرب بشكل دائم في قطاع غزة، وأن يعم السلام"، وفقا لحديثه للوكالة. 

ويحتفي الشعب الفلسطيني بموسم الزيتون، فيما يتوشح العاملون بالكوفية الفلسطينية، لأنهم يجدونها فرصة للتأكيد على هوية الأرض والسكان الأصليين.

 

التعليقات (0)