حول العالم

كوكب الأرض يستعد لاستقبال أول عينة جمعتها ناسا من كويكب "بينو"

من المقرر أن تهبط الكبسولة بواسطة مظلة في صحراء ولاية يوتا الأمريكية الأحد- وكالة ناسا
من المقرر أن تهبط الكبسولة بواسطة مظلة في صحراء ولاية يوتا الأمريكية الأحد- وكالة ناسا
قال مسؤولون في وكالة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، إن "كبسولة فضائية تابعة لناسا، في طريقها إلى الأرض بينما تحمل على متنها عينة من مادة صخرية أخذت من سطح كويكب، قبل ثلاث سنوات".

وأضاف المسؤولون في ناسا، خلال مؤتمر صحفي، الجمعة، بأن "توقعات الطقس مناسبة، وأن المركبة الفضائية الآلية التي تسمى "أوسيريس-ريكس"، تتجه من أجل إطلاق الكبسولة، لإعادة العينة المأخوذة من سطح الكويكب "بينو" إلى الأرض كما كان مخططا، دون الحاجة إلى إجراء مزيد من التعديلات على مسار الرحلة.

وتابع، بأنه "من المقرر أن تهبط الكبسولة بواسطة مظلة في صحراء ولاية يوتا الأمريكية، الأحد، على الساعة الثالثة إلا خمس دقائق، بتوقيت غرينتش، بعد نحو 13 دقيقة من اختراقها للغلاف الجوي، بسرعة تزيد على سرعة الصوت بنحو 35 ضعفا، لتتوج بذلك رحلة مدتها سبع سنوات".

اظهار أخبار متعلقة


وفي السياق نفسه، أوضحت ساندرا فرويند، مديرة البرنامج في شركة لوكهيد مارتن التي صممت المركبة الفضائية، أن "مديري المهمة يتوقعون هبوطا مباشرا، في نطاق الاختبار والتدريب في يوتا التابع للجيش الأمريكي، غربي سولت ليك سيتي".

وأكدت المتحدثة أن المهمة المشتركة بين كل من ناسا وعدد من العلماء في جامعة أريزونا، "في حال نجاحها، فإن مهمة أوسيريس-ريكس سوف تكون هي الثالثة التي تعيد عينة من كويكب، وتعتبر الأكبر على الإطلاق، إلى الأرض لتحليلها بعد مهمتين مماثلتين لوكالة الفضاء اليابانية على مدار الأعوام الثلاثة عشر الماضية".

يشار إلى أن مركبة أوسيريس-ريكس، التي تم إطلاقها في أيلول/ سبتمبر عام 2016 ووصلت إلى كويكب بينو في عام 2018 ثم أمضت عامين تقريبا في الدوران حول الكويكب قبل أن تقترب بما يكفي لمد ذراعها الآلية إلى سطحه في 20  تشرين الأول/ أكتوبر 2020؛ جمعت العينة من كويكب بينو الغني بالكربون والمكتشف خلال عام 1999؛ فيما صنف على أنه "جسم قريب من الأرض" حيث إنه يمر بالقرب نسبيا من كوكبنا كل ست سنوات.

إلى ذلك، يقدر العلماء احتمالات اصطدامه مع الأرض بواحد من 2700 فقط في أواخر القرن الثاني والعشرين. ويبلغ قطر كويكب بينو 500 متر فقط وهو صغير مقارنة بكويكب تشيكسولوب الكارثي الذي ضرب الأرض قبل نحو 66 مليون سنة، مما أدى إلى القضاء على الديناصورات.

ويقدر وزن العينة التي تم جمعها من كويكب بينو بما يناهز 250 جراما، وهو ما يتجاوز بكثير كمية المواد المنقولة من كويكب ريوجو في 2020 وكويكب إيتوكاوا في عام 2010.
التعليقات (0)