حول العالم

وفاة آخر "سقا" في مصر.. روى العطاش حبّا لآل البيت (شاهد)

اندثرت مهنة السقا في مصر مع وصول الماء للبيوت- (موقع فيتو)
اندثرت مهنة السقا في مصر مع وصول الماء للبيوت- (موقع فيتو)
توفي السبت، "العم عبدالحميد" الذي يوصف بأنه آخر "سقا" في مصر، ويعمل دوما في ساحات "السيدة زينب" و"سيدنا الحسين"، وعلى ظهره قربة ماء يسقي منها زوار آل البيت.

ويعرف عبدالحميد بعمامته الخضراء، والابتسامة التي لا تفارق وجهه، وتم تشييع جثمانه من مسقط رأسه في منفلوط بمحافظة أسيوط، ونعته مواقع التواصل.

وبحسب مواقع مصرية، فقد ورث الراحل سقيا الماء عن والده وجده، اللذين كانا يعملان بهذه المهنة في منفلوط، أما هو فسقى الماء لوجه الله تعالى، ومحبة لآل البيت بحسب تعبيره.



وبحسب "اليوم السابع" فإن مهنة "السقا" تعد واحدة من أشهر المهن المصرية القديمة واستمرت حتى نهاية مطلع القرن الماضي، وبالتحديد فإنها بدأت تختفي تدريجيا منذ عام 1865، حيث أنشئت شركة المياه وبدأت في إنشاء آلات الضخ وأنابيب للمياه توزع المياه داخل مدينة القاهرة.



ومع ذلك فإنها لم تنته المهنة تماما، إذ كانت هناك أكثر من 68 منطقة عشوائية حول القاهرة لا تصل إليها المياه النظيفة، وبذلك يكون هناك ضرورة لوجود هذه المهنة لكي تنقل المياه إلى تلك المناطق، وبذلك استمرت بعد هذا التاريخ وقتا من الزمن.
التعليقات (0)
الأكثر قراءة اليوم