سياسة دولية

توتر بعد تدريبات قتالية صينية حول تايوان.. والأخيرة ترسل تحذيرا

تايوان: لن نصعد الصراعات أو نثير الخلافات ولكنتا ستدافع عن سيادتتا وأمنتا- جيتي
تايوان: لن نصعد الصراعات أو نثير الخلافات ولكنتا ستدافع عن سيادتتا وأمنتا- جيتي
تسود حالة من التوتر في المناطق الحدودية بين الصين وتايوان، عقب إعلان بكين أن جيشها أجرى تدريبات قتالية حول تايوان، الأحد.

وقال الجيش الصيني في بيان، إنه ركز في التدريبات على أسلوب الهجمات البرية والبحرية، في ثاني تدريبات من نوعها خلال أقل من شهر.

وقالت قيادة المنطقة الشرقية بالجيش الصيني في بيان في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد إن قواتها نظمت "دوريات استعداد قتالي مشتركة وتدريبات قتالية فعلية" في البحر والمجال الجوي حول تايوان.

وأضافت في بيان مقتضب أن الهدف من التدريبات هو اختبار القدرات القتالية المشتركة و"التصدي بحزم للأعمال الاستفزازية للقوى الخارجية والقوى الانفصالية المطالبة باستقلال تايوان".

وأجرت الصين تدريبات مماثلة أواخر الشهر الماضي وقالت تايوان وقتها إن 43 طائرة صينية عبرت خط المنتصف لمضيق تايوان الذي يمثل عازلا غير رسمي بين الجانبين.

تحذير تايواني

بدورها، قالت وزارة الدفاع في تايبه الاثنين، إن 28 طائرة صينية دخلت منطقة الدفاع الجوي التايوانية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

فيما قال مكتب الرئاسة في تايوان، إن التدريبات الصينية بالقرب من الجزيرة مرفوضة.

وتابع: "السلام والاستقرار في مضيق تايوان والمنطقة مسؤولية مشتركة لكل من تايوان والصين".

وأضاف المكتب الرئاسي في بيان أن موقف تايوان واضح للغاية من حيث أنها لن تصعد الصراعات أو تثير الخلافات ولكنها ستدافع عن سيادتها وأمنها.

مراقبة أمريكية

قالت صحيفة "فايننشال تايمز"، في تقرير  لها، إن الجيش الأمريكي يعمل برفقة نظيره الياباني، على دمج هيكل قيادتهما المشتركة بسرعة،  وتوسيع نطاق العمليات المشتركة .

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن قائد مشاة البحرية اليابانية، قوله إن "الجيشين شهدا زيادات هائلة في عملياتهم على الأراضي التي سيضطرون للدفاع عنها في حالة نشوب حرب".

في حين قال الجنرال جيمس بيرمان، القائد العام لقوة الاستطلاع البحرية الثالثة (III MEF) والقوات البحرية اليابانية، إن "الولايات المتحدة وحلفاءها في آسيا يقومون بمحاكاة الأسس التي مكنت الدول الغربية من دعم مقاومة أوكرانيا لروسيا في الاستعداد لسيناريوهات مثل الغزو الصيني لتايوان".

وذكرت الصحيفة أن بيرمان قارن صراحة بين الحرب في أوكرانيا، وبين ما يمكن حدوثه في تايوان.

وأضاف: "لماذا حققنا مستوى النجاح الذي حققناه في أوكرانيا؟ يرجع جزء كبير من ذلك إلى أنه بعد العدوان الروسي في عامي 2014 و 2015، فإننا استعددنا بجدية بعد الاستعداد للصراع في المستقبل: تدريب الأوكرانيين، والتخزين المسبق للإمدادات، وتحديد المواقع التي يمكننا من خلالها تقديم الدعم، واستدامة العمليات ".

وكجزء من هذه الاستعدادات، تخطط الفلبين للسماح للقوات الأمريكية بوضع أسلحة وإمدادات أخرى مسبقًا في خمس قواعد أخرى بالإضافة إلى خمس قواعد يمكن للولايات المتحدة الوصول إليها بالفعل.

وقال بيرمان: "نكتسب نقطة نفوذ وقاعدة للعمليات، والتي تتيح لك أن تكون لديك بداية قوية في خطط تشغيلية مختلفة، في حين أن الخصم الصيني سيمتلك مسدس البداية وسيذهب".


التعليقات (0)