صحافة إسرائيلية

تقدير إسرائيلي يشرح مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية

كان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هنّأ جو بايدن ونائبته كاميلا هاريس- جيتي
كان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هنّأ جو بايدن ونائبته كاميلا هاريس- جيتي

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن تقديرا أمنيا داخليا، يعتقد أن وصول الديمقراطي جو بايدن إلى البيت الأبيض، "كفيل بأن يؤثر في الساحة الفلسطينية بشكل سريع نسبيا، بما في ذلك على منظومة علاقات إسرائيل مع الفلسطينيين".

 

وهنأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، جو بايدن ونائبته كاميلا هاريس على انتصارهما في انتخابات الرئاسة الأمريكية على الرئيس ترامب، وذكر البيان الذي صدر عن عباس: "بانتظار العمل مع الرئيس المنتخب بايدن، ومع إدارته من أجل تعزيز العلاقات الفلسطينية - الأمريكية، وتحقيق الحرية والاستقلال، العدل والكرامة لشعبنا، والعمل من أجل السلام، الاستقرار والأمن في منطقتنا وفي العالم". 
 
وقالت صحيفة "معاريف" في خبرها الرئيس اليوم: "مع أن أبو مازن لم يتطرق في البيان للعلاقات مع إسرائيل، ومع أن الضم "شطب" من جدول الأعمال، فقد اختار ألا يتراجع، وحتى اليوم لا يجري تنسيق أمني بين أجهزة الأمن الفلسطينية وبين الجيش الإسرائيلي، الإدارة المدنية والمخابرات الإسرائيلية". 
 
وأكدت أن "إسرائيل لا تتوقع تغييرا دراماتيكيا في سياسة السلطة في هذه المسألة، ومع ذلك، فإن التقدير المعقول؛ أنه بعد تسلم بايدن لمهام منصبه، لن يواظب عباس على رفضه سحب أموال الضرائب التي توجد لدى إسرائيل، وسيعود لمسار التنسيق الأمني". 
 
وأضافت: "مهما يكن من أمر، لا توجد لجهاز الأمن توقعات بتغيير دراماتيكي، والتقدير أن استقرار الوضع الأمني سيحصل بالتدريج، وفقط بعد استئناف العلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية". 
 
ونوهت الصحيفة إلى وجود "إجماع في جهاز الأمن بالنسبة لأهمية اتفاقيات التطبيع التي وقعت مع دول الخليج، ولا يوجد تقدير بأن هذه الاتفاقيات توجد الآن في شك". 
 
وأشارت إلى أنهم في "تل أبيب يعتقدون، أن اتفاقيات التطبيع خلقت منذ الآن تغييرا استراتيجيا كبيرا في المنطقة، من حيث أنها أزالت اشتراط الدول العربية رفع المقاطعة عن إسرائيل بحل القضية الفلسطينية". 
 
وأما في المسألة الإيرانية، فإن جهاز الأمن الإسرائيلي "لا يرى في هزيمة دونالد ترامب نهاية تامة في المعركة وفي المصالح المشتركة بين واشنطن وتل أبيب في هذه المسألة". 
 
وذكرت "معاريف"، أن "جهاز الأمن يقدر مساهمة السياسة الأمريكية في السنوات الأخيرة ضد الحكم الإيراني، ولكن مع ذلك فإن العودة إلى إطار اتفاق القوى العظمى مع إيران بالنسبة للنووي الإيراني، ليست بمثابة ميل سلبي اضطراري طالما يدور الحديث عن اتفاق محسن يتضمن وقف خطة الصواريخ الإيرانية ومحاولات التموضع في المنطقة". 
 
للاطلاع على النص الأصلي (هنا)

التعليقات (0)