سياسة عربية

"الدولة الليبي" يتحدث لـ"عربي21" عن تحضيرات الحوار بتونس

وبرعاية أممية انطلقت، عبر الاتصال المرئي، في 26 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اجتماعات لحوارات ليبية ليبية- الأناضول
وبرعاية أممية انطلقت، عبر الاتصال المرئي، في 26 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اجتماعات لحوارات ليبية ليبية- الأناضول

تحدث عضو لجنة الحوار الليبي التابعة لمجلس الدولة الليبي المتواجد في تونس، عبدالقادر احويلي لـ"عربي21" عن التحضيرات والاستعدادت التي أجريت من أجل الملتقى الحواري الذي ستبدأ جلساته اليوم الاثنين.

وقال في تصريحات خاصة إن "المشاركين بدأوا اجتماعات تشاورية عبر تطبيق "زووم" تم فيه تقديم البعثة الأممية لنتائج اللقاءات التي عقدتها مؤخرا مع مجموعات شبابية ومنظمات مجتمع مدني وكذلك نتائج المشاورات العسكرية الأخيرة في مدينة غدامس".

وأوضح عضو الملتقى أنه "حتى الآن لم يتم تسليمهم جدول أعمال الجلسات الافتتاحية، لكنهم سيطلبون ذلك قبل عقد الجلسات، وأنه حتى الآن الوفد متواجد في الفندق وسط توصيات من البعثة الأممية بعدم الخروج والاختلاط تحرزا من وباء كورنا".

وحول بعض الشائعات الواردة من تونس ومنها إصابة بعض أعضاء الوفد بالفيروس، نفى احويلي لـ"عربي21" وجود إصابات كورونا في صفوف أعضاء الحوار السياسي، موضحا أن هناك 3 إصابات في موظفي الفندق فقط لم يختلطوا بأعضاء الحوار.

 

اقرأ أيضا: الجيش الليبي: "فاغنر" الروسية تعزز مواقعها غرب سرت

ونفى عضو مجلس الدولة ما تم تداوله حول قرار البعثة الأممية بعدم السماح لأي عضو في الوفد بمغادرة الفندق أو التصريحات الإعلامية، مضيفا أنه "تمت فقط توصيتنا بعدم الخروج والاختلاط خوفا من الفيروس، ووقعنا مدونة سلوك بخصوص عدم التصريحات الإعلامية إلا في حدود المسموح به".

"أزمة الحكومة والرئاسي"

وتوقع احويلي حدوث صعوبة في حسم تشكيل حكومة جديدة ورئاسي مصغر خلال اجتماعات تونس، كون الاختلافات ستكون حول الأسماء المطروحة وأن الفصل فيها سيحتاج وقتا طويلا، مشيرا إلى أنه سيقدم مقترحا للبعثة الأممية بتأجيل هذا الملف لوقت آخر.

وتابع: "وسنطلب من المرشحين لمناصب في الحكومة أو الرئاسي الجديد تقديم سيرتهم الذاتية وبرامجهم الانتخابية ورؤيتهم لإدارة المرحلة القادمة، وأنا أتمنى ألا يتم نقل الجلسات على الهواء مباشرة حتى يتم التوافق بين المشاركين".

 

"فرصة كبيرة"

وكانت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، قد صرحت في وقت سابق الأحد، بأن "ليبيا أمام فرصة كبيرة للخروج من نفق الصراعات، ومؤثرة على مستقبلها".


وأكدت أن "المشاركين في الحوارات الافتراضية التحضيرية أبدوا تفاعلا إيجابيا ومسؤولية لتلبية احتياجات الليبيين، وهو ما شعرنا به في الاجتماعات التحضيرية".


وبرعاية أممية انطلقت، عبر الاتصال المرئي، في 26 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اجتماعات لحوارات ليبية ليبية، تمهيدا لاجتماع مباشر في تونس اليوم الاثنين، تضمنت أغلب توصياتها دعم مسار الحل السياسي للأزمة الليبية.

وقالت إن جدول أعمال الملتقى، الذي تستقبله تونس تحت رعاية الأمم المتحدة، الاثنين، يتضمّن 5 محاور رئيسية.

وتتعلق محاور الملتقى بـ"وقف إطلاق النّار، وتوصيات اجتماع لجنة 5+5 بغدامس، والتّوصيات المقدمة من عمداء البلديات، ومناقشات المجتمع المدني، والمجموعات النّسوية"، بحسب وليامز.

وقالت إن وليامز، أفاد بأن الملتقى يشارك فيه 75 من كافة مكونات ليبيا بهدف "تحقيق رؤية موحدة حول ترتيبات الحكم التي ستُفضي إلى إجراء انتخابات في أقصر إطار زمني وفي إطار سلمي".

 

اقرأ أيضا: اجتماع ليبي جديد في "بوزنيقة".. واتفاق على إنجاح حوار تونس

وأضافت: "المشاركون تعهدوا بعدم التّرشح لأي منصب تنفيذي أو رئاسي في الفترة التّحضيرية، ولا إلى السلطات المؤقتة التي يمكن أن يُفرزها هذا الملتقى، استجابة منهم لإنجاح مسار إخراج ليبيا من نفق الصراعات".

وتابعت: "البعثة تحاول إنهاء مرحلة الحكومات المتعاقبة بالوصول إلى انتخابات شفافة يشارك فيها كل الليبيين لتطوير خارطة طريق وتحديد مبادئ أساسية أهمها الشفافية والفاعلية والتّعددية والعمل المشترك".

والثلاثاء، اختتمت اللجنة العسكرية الليبية 5+5 أعمال اجتماع في غدامس (جنوب غرب البلاد) حول آليات تنفيذ الوقف الدائم لإطلاق النار الذي صدر في 23 تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

واللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5)، تضم 5 أعضاء من الحكومة الليبية الشرعية و5 من طرف مليشيا الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر.

واتفقت اللجنة آنذاك على 12 بندا بينها عودة القوات لمقراتها والاتفاق على تدابير لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلا النار، وتبادل المحتجزين، وتشكيل فرق لإزالة الألغام، ومناقشة توحيد حرس المنشآت النفطية.

التعليقات (0)