صحافة عربية

"ذباح داعش" درس في جامعة ويستمينستر وتأثر بهاني السباعي

الصحافة العربية - الصحافة العربية السبت
كتبت صحيفة النهار اللبنانية، حول "الجهادي جون" الذي أرعب العالم بعدما ظهر في فيديوهات قطع رؤوس رهائن غربيين بملابسه السود وقناعه وسكينه. وقالت إن الفتى الخجول جدا الذي كان يعشق كرة القدم واستحال إلى الرمز الأكثر وحشية لتنظيم داعش، قد تحول إلى لغز كبير.

وأوضحت الصحيفة أن "الجهادي جون" أو محمد أموازي البريطاني المولود في الكويت عام 1988 لعائلة من البدون من أصل عراقي، قد ظهر في فيديوهات إعدام لسبعة غربيين على الأقل، بمن فيهم الصحافيان الأمريكيان ستيفن سوتلوف وجيمس فولي، والعامل في القطاع الإنساني الأمريكي عبد الرحمن كاسيغ، والعاملان البريطانيان في المجال الإنساني ديفيد هينس وآلن هينينغ، والصحافي الياباني كينجي غوتو. ويعتقد أيضا أنه ذبح جنودا سوريين.

ورأت الصحيفة أنه "سواء أكان حيتا أم ميتا، فإن الصورة التي رسمها له أصدقاء له على مقاعد الدراسة تعكس فتى كثير التناقضات.. فتى هادئ ملتزم بدينه ويحلم بأن يصير لاعبا محترفا في كرة القدم".

ووفقا للصحيفة، فقد هاجر والدا أموازي إلى بريطانيا عام 1993، إذ إنه كان في سن السادسة، بعدما فقدا الأمل بالحصول على الجنسية الكويتية. وفي الصفوف الثانوية، واجه كأبناء جيله مشاكل المراهقة، كالحب من طرف واحد وعلاقات فاشلة مع فتيات. واستنادا إلى معلمة سابقة له، فقد كان "فتى وسيما جدا" ، إلا أنه اضطر إلى الالتحاق بدورات لإدارة غضبه، لأنه كان عاجزا عن السيطرة على عواطفه.

وتنقل الصحيفة عن "الديلي ميرور" البريطانية أن أموازي التحق بجامعة وستمنستر العام 2006. وحصل بعد ذلك بثلاث سنوات على شهادة في الأنظمة المعلوماتية. وانضم إلى مجموعة من الأصدقاء غرب لندن ذهبوا إلى المدرسة نفسها والمساجد نفسها، وتأثروا بشيخ يدعى هاني السباعي.
 
مقربون من الرئيس الجزائري: قرارات صدرت دون علمه

تقول صحيفة الشرق الأوسط، إن شخصيات مقربة من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة فجرت قنبلة عندما قالت إن "قرارات صدرت عن الرئيس من دون علمه"، وإن "محيط الرئيس يخفي أشياء كثيرة عنه".
وتشير الصحيفة إلى ما نشرته أمس صحيفة "لودو فيني" التي تصدر بمدينة غرونوبل، جنوب شرق فرنسا، وتقول إن "شخصية أجنبية من مستوى عالٍ توجد حاليًا في عاصمة جبال الألب بغرض العلاج".

وترى الصحيفة أن ملف "مرض الرئيس" يجري تسييره في غموض تام منذ 10 سنوات. فقد نقل عدة مرات إلى فرنسا وسويسرا للعلاج في السنوات الأخيرة، ولا يعلن عن ذلك إلا إذا كانت حالته خطيرة.

ووفقا للصحيفة، فإن الغموض حول "صحة الرئيس" يأتي بعد أسبوع من الجدل حول رسالة رفعتها إليه مجموعة من المقرّبين منه، من بينهم وزيران سابقان، يطلبون مقابلته بحجة أنهم يستغربون قرارات صدرت عنه "لا تمت بصلة لشخصيته". وخلف المسعى سخط رئيس الوزراء عبد المالك سلال، والأحزاب الموالية للرئيس التي رأت فيه "إيحاء بأن الرئيس عاجز بدنيًا عن الاستمرار في الحكم".
 
معدل الخصوبة في السعودية يتناقص.. وسن التقاعد 58
 
نقلت صحيفة الجزيرة السعودية، عن نادر الوهيبي مدير عام التخطيط والتطوير في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في السعودية، أن سن التقاعد في المملكة هو 58 سنة ميلادية، وأن هناك حدا أدنى للتقاعد.

وفي هذا السياق، تطرق الوهيبي إلى معدل الخصوبة الذي يتناقص في السعودية والذي "من شأنه أن يؤثر على الاشتراكات بنظام التأمينات الاجتماعية".
 
السعوديون ينفقون أكثر من ملياري ريال على أسنانهم سنويا
 
وفقا لصحيفة الوطن السعودية، فإن السعوديين ينفقون أكثر من 2.4 مليار ريال سنويا على علاج أسنانهم والعناية بها.

ونقلت الصحيفة عن مختصين مشاركين في المؤتمر الدولي لطب الأسنان بجامعة الملك خالد أمس، أن المواطن السعودي سخي في العناية بأسنانه، حيث يتجاوز ما يدفعه السعوديون سنويا للعناية بأسنانهم، من شراء لمعاجين الأسنان أو الفرشاة أو غسول الفم إلى جانب خيط الأسنان والأدوات المشابهة، أكثر من مليار ريال.