سياسة عربية

مستشار الرئيس اليمني: العالم سيكون أكثر سلاما دون الكيان الصهيوني

مؤكد كان يمكن أن يكون العالم أفضل، وأكثر إنسانية وأقل عنفا وإجراما دون وجود هذا الكيان الصهيوني الإرهابي والعنصري.. (إكس)
أكد عبد الملك المخلافي، مستشار الرئيس اليمني، أن العالم سيكون أكثر هدوءا وسلاما من دون إسرائيل، بسبب جرائمها التي ترتكبها بحق الفلسطينيين.

وقال المخلافي في تغريدة له اليوم السبت، نشرها على صفحته على منصة "إكس" تعليقا على استهداف الاحتلال لمدرسة الفاخورة: "مؤكد كان يمكن أن يكون العالم أفضل، وأكثر إنسانية وأقل عنفا وإجراما دون وجود هذا الكيان الصهيوني الإرهابي والعنصري".

وأضاف: "ومؤكد أنه سيكون أفضل وأكثر هدوءا وإنسانية وسلاما من دونه مستقبلا"، على حد تعبيره.



وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مساء السبت، ارتفاع حصيلة قتلى "العدوان" الإسرائيلي إلى 12 ألفا و300، بينهم نحو 5000 طفل، و3300 امرأة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال المكتب الحكومي في مؤتمره الصحفي اليومي: "بلغ عدد الشهداء أكثر من 12300 شهيد، بينهم أكثر من 5000 طفل، و3300 امرأة، وبلغ عدد شهداء الكوادر الطبية 200 طبيب وممرض ومسعف، كما استشهد 22 من رجال الدفاع المدني، و56 صحفيا، فيما زاد عدد الإصابات على 30 ألف إصابة، نحو 75 بالمئة منهم من الأطفال والنساء".

وأضاف: "بلغ عدد إجمالي المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 1300 مجزرة، وبلغ عدد المفقودين أكثر من 6000، إما تحت الأنقاض أو أن جثامينهم ملقاة في الشوارع والطرقات يمنع الاحتلال أحدا من الوصول إليهم، بينهم أكثر من 4000 طفل وامرأة".

وفي وقت سابق السبت، قتل وأصيب عشرات الفلسطينيين في قصف إسرائيلي لمدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وفجر الأربعاء، اقتحم الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، بعد حصاره لأيام، حيث يضم أيضا مدنيين نزحوا من ديارهم جراء القصف الإسرائيلي المتواصل بالمنطقة.

وفجر 7 أكتوبر الماضي، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، لا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".

في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، بالإضافة إلى توغل بري في أجزاء من القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.