سياسة عربية

رشيدة طليب تبكي في الكونغرس أثناء كلمة عن فلسطين.. هكذا دعمتها إلهان عمر (شاهد)

طالبت النائبة الأمريكية بالاستماع إلى صرخات الأطفال في غزة - جيتي
قالت النائبة الأمريكية من أصول فلسطينية، رشيدة طليب، ردا على تصويت لتوجيه اللوم لها بسبب مناهضة إسرائيل: "لن أسكت، ولن أسمح بتشويه كلامي".

وفي كلمة لها في المجلس، قالت طليب باكية: "إن الفلسطينيين يستحقون أن يعيشوا حياتهم بحرية وكرامة".



وتساءلت طليب عن سبب تجاهل العالم صرخات الأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى أن إسرائيل قتلت 10 آلاف فلسطيني في القصف على القطاع المحاصر، جلهم من الأطفال.

وقالت إن محاولات إسكاتها، والتنمر عليها، ومراقبتها، لن تفلح، وإن الملايين من الأمريكيين يريدون وقف إطلاق النار، ويرون في رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو شخصا متطرفا، وسئموا من دعم الحكومة الأمريكية للعقاب الجماعي بحق سكان غزة.

وتابعت بأن الملايين أيضا يعارضون قطع الماء والكهرباء والغذاء عن غزة".



ودعمت النائبة المسلمة في المجلس، إلهان عمر، زميلتها قائلة: "تهاجمون رشيدة طليب، بينما ظهر النائب الجمهوري ماكس ميلر على شاشة التلفزيون ويقول: سنحول غزة إلى موقف للسيارات وسنبيد الفلسطينيين، ولم يدنه أحد".


 
وصادق مجلس النواب الأمريكي، مساء الثلاثاء، على مشروع قرار يوجه اللوم للنائبة طليب، بسبب إدانتها سياسات الرئيس جو بايدن وإسرائيل حول غزة.

وكان النائب في الحزب الجمهوري ريتش ماك كورميك، قدم مشروع قرار للجمعية العامة للمجلس يدين طليب بسبب مواقفها المناهضة لإسرائيل، بحسب تعبيره.

وصادق المجلس على مشروع القرار بعد حصوله على تأييد 234 نائبا، ورفض 188 نائبا، وامتناع 4 نواب عن التصويت.

ويتهم القرار طليب بـ"نشر معلومات خاطئة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول، وتوجيه نداءات لإزالة دولة إسرائيل".

وقبيل التصويت على مشروع القرار، قالت طليب أمام المجلس: "لا أصدق أنني مضطرة لقول هذا، لا يمكن التخلي عن الشعب الفلسطيني، نحن أيضا بشر مثل سائر الشعوب الأخرى".

جدير بالذكر أن قرار اللوم في مجلس النواب الأمريكي لا يتضمن أي عقوبات على النائب المعني، إنما يعني أن المجلس لا يوافق على وجهات نظر النائب.

ونشرت طليب بتاريخ 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عبر منصة "إكس"، صورا لأطفال فلسطينيين قتلى، وكتبت قائلة: "الرئيس بايدن يدعم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، الشعب الأمريكي لن ينسى هذا".

وأضافت: "بايدن، إما أن تدعم وقف إطلاق النار الآن، أو لا تثق بنا (لا تعول علينا) في (انتخابات الرئاسة الأمريكية) 2024".