سياسة عربية

المغرب يتجه لإنشاء قاعدة عسكرية ثالثة متطورة.. لماذا؟

من مناورات الأسد الإفريقي في المغرب (فيسبوك)

كشفت مصادر مغربية النقاب عن أن الرباط تتجه إلى إنشاء منطقة عسكرية جديدة للقوات المسلحة الملكية، بمنطقة الشمال وبالضبط بالقرب من مدينة الحسيمة، حيث من المرتقب أن يتم الإعلان عنها نهاية الشهر الحالي.

وبحسب ما أوردته صحيفة "الأيام" المغربية فالقاعدة العسكرية الثالثة التي ينتظر إنشاؤها في الأيام القليلة المقبلة، تأتي بعد شهور قليلة من إنشاء منطقة عسكرية شرقية للقوات المسلحة، التي تهدف لاستضافة “وحدات دفاع جوية، وأنها ستضم منظومات دفاعية جوية".

ومن المرتقب وفق التقرير أن تخصص القاعدة لاستعمال أنظمة دفاع جوية تم شراؤها من الصين وأنظمة باترويوت 3 تم شراؤها من الولايات المتحدة وأنظمة دفاعية جوية من إسرائيل تم شراؤها بعد زيارة وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس الأخيرة إلى المغرب.

وسبق للمغرب أن أنشأ منطقة عسكرية جديدة شرقي البلاد، قرب الحدود مع الجزائر، شهر فبراير الماضي حسب ما ذكرت مجلة “القوات المسلحة الملكية”. وخلالها ترأس الجنرال بلخير الفاروق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، بالرشيدية مراسم تنصيب قائد المنطقة الشرقية، الجنرال محمد مقداد.

 

ويأتي الإعلان عن التوجه المغربي لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في ظل توتر متصاعد في العلاقات مع الجارة الجزائر، التي أقامت قبل أسابيع مناورات عسكرية مع روسيا بالقرب من حدودها مع المغرب.

 

كما يأتي الإعلان عن القاعدة العسكرية المغربية الجديدة بعد اندلاع أزمة ديبلوماسية مع تونس بعد إقدام رئيسها على استضافة زعيم جبهة البوليساريو ضمن ضيوف قمة تيكاد 8 التي أنهت أشغالها أمس الأحد بتونس.

 

للإشارة فإن العلاقات الديبلوماسية بين المغرب والجزائر مقطوعة منذ عدة أشهر، كما أن الحدود البرية مغلقة بينهما منذ العام 1994. 

 

ويدور الخلاف الرئيس بين المغرب والجزائر حول مصير الصحراء، التي يقول المغرب بأنها جزء من أراضيه ويقترح خيار الحكم الذاتي حلا لها، بينما تطالب جبهة البوليساريو بتقرير المصير.

 

إقرأ أيضا: المغرب ينشئ منطقة عسكرية جديدة على الحدود مع الجزائر