سياسة دولية

"أنبياء الشؤم".. هكذا وصف ترامب نشطاء المناخ

دعا ترامب إلى رفض "نبوءات نهاية العالم"- جيتي

وصف الرئيس الأمريكي نشطاء المناخ بـ"أنبياء الشؤم"، وذلك في خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي في دافوس، الثلاثاء.

 

ودعا ترامب إلى رفض "نبوءات نهاية العالم"، قائلا إن الولايات المتحدة ستدافع عن اقتصادها.


ولم يذكر ترامب بالاسم بطريقة مباشرة ناشطة المناخ الشابة، غريتا ثونبيرغ، التي كانت بين الحضور.


وقد شجبت غريتا عندما تحدثت، القادة السياسيين، قائلة إن العالم "إن لم تلاحظوا، يحترق".
وتصدرت قضية الدمار البيئي جدول أعمال القمة السنوية.


وقال ترامب في خطابه إن الوقت الآن هو وقت تفاؤل، وليس التشاؤم، ممتدحا إنجازات إدارته الاقتصادية، وانتعاش قطاع الطاقة الأمريكي.


وأضاف ترامب، مشيرا إلى نشطاء المناخ: "هؤلاء المنذرون يطالبون دائما بالشيء نفسه، وهو الهيمنة على السلطة، والسيطرة على جميع نواحي حياتنا وتحولها".

 

لكن ترامب تعهد بأن الولايات المتحدة ستنضم إلى مبادرة زرع تريليون شجرة التي انطلقت خلال المنتدى الذي جعل من الاستدامة موضوعا رئيسيا له هذا العام.

وانتقدت غريتا بشدة السياسيين وقادة الأعمال لما قالت إنه استمرار "الكلمات والوعود الجوفاء".


وتجنبت غريتا ذكر ترامب بالاسم، لكنها وجهات تحذيرها هذا إلى قادة العالم.


وقالت مخاطبة لهم: "إنني أتعجب، ما هو سبب فشلكم الذي ستذكرونه لأطفالكم، ولماذا تركتموهم يواجهون فوضى مناخية تسببتم أنتم فيها؟ إنه لأمر سيئ جدا بالنسبة إلى الاقتصاد أن نقرر مستسلمين التغافل عن فكرة ضمان ظروف المعيشة في المستقبل، دون حتى أن نحاول؟" 


وانتقد عالم الاقتصاد، الحائز على جائزة نوبل، جوزيف ستيغليتز، خطاب ترامب. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عنه قوله إنه كان "صادما" وإنه تكلم "كأن ما نراه بأعيننا ليس موجودا".


وكان زعيم حزب الخضر الألماني روبرت هابيك لاذعا في نقده أيضا.


وقال واصفا الخطاب بأنه كان "إطراء للذات، يتسم بالجهل، ولا يعير أي شخص أي اهتمام، ولا يدرك مشكلات العالم. كان أسوأ خطاب سمعته في حياتي".


وقد انسحبت الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ، الذي وصفه ترامب بأنه "اتفاق سيء".

 

وسوف يسري الانسحاب بعد اليوم الذي ستجرى فيه انتخابات الرئاسة في 2020، على افتراض فوز ترامب فيها.