سياسة عربية

حفتر يزور روسيا.. ومباحثات مع بوتين ووزير دفاعه شويغو (صور)

حفتر لدى وصوله إلى العاصمة الروسية موسكو- صفحة قوات حفتر
حفتر لدى وصوله إلى العاصمة الروسية موسكو- صفحة قوات حفتر
قالت وكالات أنباء روسية، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التقى باللواء المتقاعد خليفة حفتر اليوم الخميس في العاصمة موسكو.

ونقلت عن المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيكسوف قوله: إن "بوتين وحفتر، ناقشا الوضع في ليبيا والمنطقة"، في حين قالت وكالة ريا نوفوستي، إن لقاءات حفتر التي جرت في موسكو، شملت وزير الدفاع سيرغي شويغو.

من جانبها قالت الصفحات التابعة لقوات حفتر، إنه تلقى دعوة رسمية، من الجانب الروسي لزيارتها، وكان في استقباله لدى وصوله إلى موسكو، نائب وزير الدفاع الروسي، يونس بك يفكيروف.

اظهار أخبار متعلقة



ولفتت إلى إجراء مراسم استقبال رسمي لحفتر.

كما تلقى حفتر، دعوة من رئيس مجلس الإفتاء الروسي، لزيارة مسجد موسكو الجامع، في العاصمة موسكو، برفقة نائب وزير الدفاع الروسي.

وكان في استقبال حفتر، رئيس مجلس الإفتاء الروسي، والذي قدم التعازي لحفتر في ضحايا السيول التي أغرقت مدينة درنة، شرق ليبيا.

وفي 17 أيلول/ سبتمبر الجاري، التقى يونس بيك يوفكيورف نائب وزير الدفاع الروسي، حفتر في بنغازي وبحثا "سعي موسكو للمساهمة في تقديم الدعم المطلوب لمتضرري فيضانات ليبيا"، وفق بيان لقوات الشرق، في اليوم نفسه.

وفي 10 أيلول/سبتمبر الحالي، اجتاح الإعصار المتوسطي "دانيال" عدة مناطق شرقي ليبيا أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج وسوسة ودرنة، مخلفا آلاف القتلى والمفقودين وأضرارا مادية كبيرة.

وتأتي زيارة حفتر إلى روسيا بعد أيام من لقائه في بنغازي قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم" مايكل لانجلي، لبحث "أهمية تشكيل حكومة وطنية منتخبة، وإعادة توحيد الجيش الليبي"، وفق بيان سفارة واشنطن بليبيا عبر منصة "إكس".

وتقيم موسكو علاقات وثيقة مع حفتر الذي لجأ إلى الاستعانة بمجموعة فاغنر في محاولته الفاشلة للسيطرة على العاصمة طرابلس بين نيسان/أبريل 2019 وحزيران/يونيو 2020.

واتهمت مرتزقة فاغنر حينها بارتكاب جرائم حرب، عبر قصف المدنيين في طرابلس ومحيطها، وزرع كميات كبيرة من الألغام بعد انسحابهم، عقب فشل الهجوم الكبير على طرابلس.

ولا المئات من عناصر فاغنر، متواجدين في الشرق وفي منطقة المصافي النفطية وفي الجنوب الليبي، لتقديم خدمات أمنية وعسكرية لقوات حفتر.

التعليقات (0)