طب وصحة

موقع روسي: هكذا تؤثر الحالة النفسية على صحّة العين

بحسب الموقع الروسي فإن قصر النظر أحد أشكال ضعف البصر الناتجة عن الخوف من المستقبل- CCO
بحسب الموقع الروسي فإن قصر النظر أحد أشكال ضعف البصر الناتجة عن الخوف من المستقبل- CCO

نشر موقع "ليزا" الروسي تقريرا، تحدث فيه عن تأثير المخاوف والحالة النفسية لدى الإنسان على صحة العين، التي بفضلها يتلقى الدماغ معلومات حول البيئة الخارجية، ليفسرها ويقوم بتحليلها.

وقال الموقع في تقرير ترجمته "عربي21"، إنه في حال ربط الدماغ الصورة بمشاعر سلبية، يحاول ردا على ذلك حماية الجسم من الإجهاد، وعزله عن هذا المشهد. تلحق عوامل مختلفة ضررا بالعين. واعتمادا على المشاكل، تُحدد طبيعة المرض.

 

في هذا الصدد، يعتقد علماء متخصصون في علم النفس الجسدي، على غرار لويز هاي وليز بوربو وفاليري سينيلنيكوف، بأن الخوف هو العاطفة الرئيسية التي تسبب أمراض العضو البصري.


ترى ناتاليا كيبتيلايا، المتخصصة في العلاج بالطاقة، أن أمراض العين النفسية هي رد فعل الجسم على تفاعل الشخص مع أي موقف بشكل غير صحيح، أو بطريقة لا يريدها. بشكل عام، تعتبر العين مرآة الروح، ويؤدي الشعور المستمر بالخوف إلى فقدان الجرأة وعدم الاستجابة للحدس، ما يضر بالعين التي تنتقل من خلالها جميع المعلومات إلى الدماغ. وفي حال كان الشخص يعاني من مرض في الجهاز البصري، فذلك يعني أنه خائف أو  يتهرب من رؤية أشياء واضحة، وغير راغب في النظر إلى حياته بشكل واضح.


متلازمة جفاف العين
ذكر الموقع أن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض يتميزون بالسلبية المفرطة، ويرفضون رؤية الأمور من الزاوية الإيجابية، حتى لو كانت غير ضارة. ومع مرور الوقت، يصبح هؤلاء الأشخاص أكثر ميلا للغضب والعدوانية والسخرية ممن حولهم. في الوقت نفسه، لا يرغب هؤلاء في رؤية الأمور المزعجة، وبالتالي تفويت الأحداث المهمة عليهم. في المقابل، تبدأ أمراض العين في الظهور نتيجة تفاعل الجسم مع عدم الرغبة في الرؤية، وكلما تراكم الغضب الخفي، زاد تطور المرض.


قصر النظر
إلى جانب ذلك، يعد قصر النظر أحد أشكال ضعف البصر الناتجة عن الخوف من المستقبل، وغالبا ما يعاني من ذلك المراهقون الرافضون لفكرة النمو، والذين يجهلون كيفية العيش بمفردهم، ويخافون من تحمل المسؤولية. يمكن أن يرافق هذا الخوف مرحلة البلوغ، وقد يرتبط ببعض صدمات الماضي. بالإضافة إلى ذلك، يندرج الهوس الذاتي والنظرة المحدودة ضمن أسباب قصر النظر.

 


بُعد النظر
أفاد الموقع بأن حالة بعد النظر تتطور عند الأشخاص الذين لا يستطيعون التكيف مع أحداث الحاضر ومع أنفسهم حتى. عند الإصابة ببعد البصر، لا يدرك الشخص مدى سرعة مرور الوقت وعلامات التقدم في السن، ويتفادى جميع المشاكل مهما بدت واضحة، ويركز في الوقت ذاته على نفسه، لدرجة عدم ملاحظته وجود مشاكل في محيطه. علاوة على ذلك، يظل المرء متعلقا بالماضي رافضا للحاضر. في كثير من الأحيان، يؤثر بعد النظر على النساء اللواتي تجاوزن سن الخامسة والأربعين، اللواتي يشعرن بقلق شديد بشأن مظهرهن.


الحول
يظهر الحول عادة في مرحلة الطفولة عند الأطفال الذين يتمتعون بحماية مفرطة، أو نشأوا بمخاوف عديدة. أما البالغون المصابون بهذا العيب البصري، فيواجهون مخاوف مرتبطة بعدم الثقة بالعالم من حولهم.


التهاب الملتحمة
يتجلى هذا المرض في شعور الشخص بالقلق بشأن بعض المشاكل والمتاعب، وسأمه منها لدرجة عدم رغبته في مواجهتها، والاختباء منها. يظهر هذا المرض عند الأطفال، الذين يلاحظون الصراعات والمشاجرات بين والديهم بشكل دائم. وما لا شك فيه أن محاولة تفادي المشكلة تؤدي إلى تطور المرض إلى الأسوأ.


عتامة العين
ذكر الموقع أن الأشخاص المصابين بعتامة العين لا يستطيعون التطلع إلى المستقبل لأسباب مختلفة، وتتطور عتامة عدسة العين في كثير من الأحيان عند كبار السن، علما أن الشيخوخة والأمراض التي ترافقها تجعل المرء يرى الأمور من زاوية سلبية.


الاستسقاء
يرى المختصون في علم النفس الجسدي أن تورم العين ناتج عن تدني احترام الذات عند الشخص، كما أن عدم الرغبة في رؤية وحل المشاكل المتراكمة يزيد من تفاقم مشكلة الانتفاخ.


كيف تعالج ذلك؟
يشير الموقع إلى ضرورة مراجعة طبيب العيون، والتخلص من الأعراض الحادة للمرض؛ من أجل منع حدوث مضاعفات. وعلاوة على ذلك، ينبغي التفكير في المشاكل النفسية التي أدت إلى تطور المرض، إذ يساعد اكتشافها على تجاوز الأمر.


للاطلاع على النص الأصلي (هنا)

التعليقات (0)
الأكثر قراءة اليوم