سياسة دولية

"مفخخة" تستهدف عمالا أتراك جنوب مقديشو .. وأنقرة تعلق

السيارة المفخخة استهدفت مهندسين أتراكا وأفراد شرطة صوماليين- جيتي (أرشيفية)
السيارة المفخخة استهدفت مهندسين أتراكا وأفراد شرطة صوماليين- جيتي (أرشيفية)

ارتفعت إلى 17 حصيلة جرحى هجوم استهدف عمالا أتراكا، السبت، جراء انفجار سيارة مفخخة، بمدينة أفجوي الصومالية جنوب العاصمة مقديشو.

 

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية شبه الرسمية عن سفارة أنقرة لدى مقديشو، أن بين المصابين ستة أتراك، اثنان منهم حالتهما حرجة، و11 صوماليا بينهم رجال أمن.


وأفاد مصدر في الشرطة أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة، استهدف نقطة تفتيش أمنية ومركزا لجمع الضرائب في منطقة "بودبودكا" بمدينة أفجوي جنوبي مقديشو.

 

 


بدوره قال رئيس قسم الشرطة بإقليم "شبيلى السفلى" عبدي إبراهيم، للأناضول، إن التفجير استهدف منطقة تضم نقطة أمنية حكومية، وموقعا لشركة "إينيز" التركية، لتخزين أدوات البناء في "بودبودكا".

ولاحقا، أعلنت حركة الشباب الإرهابية، في بيان، مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري.

وأدانت وزارة الدفاع التركية الهجو بأشد العبارات، وأفادت في بيان: "ندين ونشجب بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف المدنيين الأبرياء في الصومال".

 

اقرأ أيضا: جون أفريك: منافسة شديدة بأفريقيا بين دول الحصار وقطر


وشدد البيان على أن تركيا "ستواصل الوقوف إلى جانب أشقائها الصوماليين في مواجهة مصيبة الإرهاب".

 

يشار إلى أن وكالة "فرانس برس" تحدثت عن سقوط قتلى في الهجوم.

 

ويشن مقاتلو حركة الشباب من وقت لآخر هجمات بسيارات مفخخة في إطار مساعيهم الإطاحة بالحكومة.


وبطردهم من مقديشو عام 2011، خسر الشباب معقلهم الرئيسي، لكنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق ريفية واسعة يقودون منها عملياتهم.


ورغم الجهود الدولية المبذولة للقضاء عليهم، شن هؤلاء المتمردون في 28 كانون الأول/ديسمبر أحد أكثر هجماتهم دموية منذ عقد في مقديشو بسيارة مفخخة، قتل فيه 81 شخصا.

التعليقات (1)
ارهاب حكام الامارات
السبت، 18-01-2020 01:40 م
تزايد هجمات شباب المخدرات الاماراتية ضد المصالح التركية يأتي بالتنسيق مع الموساد الصهيوني عبر المجرم محمد دحلان بعد ان وضعته تركيا على لائحة المطلوبين. على المخابرات التركية تكثيف جهودها لكشف الحبل السري بين هذه المجموعات الاجرامية واوكار الموساد الصهيوني في افريقيا خاصة كينيا والوكر الرئيسي في دبي. استهداف اولاد قوادة الامارات بصفتهم الشخصية وعلى راسهم الملعون محمد ابن زايد واخيه هزاع ابن زايد سيخلص المنطقة من شرورهما